القصة الكاملة لاستهداف مطار عدن.. كيف يعرقل «الحوثي» عمل الشرعية باليمن؟

الأربعاء 30 , ديسمبر, 2020

الكاتب : بوابة متن الاخبارية

09:43:44:ص

أثار الإعلان عن الانتهاء من تشكيل حكومة الكفاءات الوطنية اليمنية، عقب الانتهاء من أداء اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد ربه منصور هادي خلال اليومين الماضيين، استياء وحنق ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، والتي تحاول بشتى الطرق عرقلة عمل الحكومة الجديدة، حتى لو على حساب قتل أعضاء تلك الحكومة بالكامل، في أكبر عمل إرهابي شهدته اليمن منذ انقلاب الحوثي على الحكومة الشرعية في اليمن.

وخلال وصول الطائرة التي كانت تقل وزراء الحكومة اليمنية إلى مطار عدن، اليوم، فوجئ الجميع بسقوط 3 صواريخ حاولت استهداف الطائرة التي كانت تقل وزراء الحكومة، لكن تلك الصواريخ ضلت طريقها لتستهدف الصالة الخاصة بالمطار مخلفة عن عدد كبير من القتلى والجرحى جراء ذلك القصف الإرهابي.

وذكر شهود عيان لـ"متن نيوز" أن 3 انفجارات بقذائف هاون استهدفت المطار فور وصول طائرة الحكومة التي تتبع لشركة «اليمنية» للطيران، والتي كانت تقل جميع الوزراء، باستثناء وزير الدفاع الذي تصادف وجوده في إحدى الجبهات العسكرية لمحافظة مأرب.

ووفق وزارة الصحة اليمنية، بلغت حصيلة تفجير مطار عدن، الأولية 22 قتيلاً وأكثر من 50 جريحاً، بينهم ممثلة الصليب الأحمر، كما أصيب نائب وزير النقل في عدن ومسؤول آخر محلي، وعدد كبير من الطواقم الإعلامية التي كانت بانتظار الطائرة.

وتشير المعلومات أيضًا إلى أن الانفجار كان ضخمًا، وصاحبه إطلاق نار، حيث أشارت المعلومات الأولية عن احتمال أن تكون طائرة مسيرة استخدمت في الهجوم، فيما شوهد بعد ذلك سقوط صاروخين باليستيين أصابت الصالات الخاصة بالمطار، قبل أن يتم نقل وزراء الحكومة الجديدة إلى مكان آمن ومنه إلى قصر المعاشيق في العاصمة المؤقتة عدن عقب الإنفجار مباشرة لضمان أمنهم وسلامتهم.

وفي الأثناء شنت القوات الأمنية حملة تفتيش واسعة في الأحياء السكنية الواقعة قرب المطار، وأقامت عددا من نقاط التفتيش، لمعرفة الضالعين في ذلك العمل الإرهابي، الذي يأتي قبيل أن تستأنف الحكومة اليوم عملها كما كان مقرراً سابقا، في حين تواجه تلك الحكومة الجديدة التي يرأسها معين عبدالملك وتتكون من 24 وزيرا، جملة من التحديات، على رأسها الملف الأمني في المناطق المحررة.

وكان من المفترض أن يكون اليوم يوم احتفال بالاتفاق الذي أبرم بصعوبة كبيرة في السعودية بين قوتين يمنيتين متنافستين للسيطرة على عدن وجنوب اليمن، وهو اتفاق يهدف إلى مساعدتهما في مواجهة الحوثيين المتحالفين مع إيران، إلا أن ميليشيا الحوثي وإيران يعملون بكل طاقة على عرقلة عمل الحكومة الشرعية في اليمن، ما يقلص نفوذهم الذين حصلوا عليه عقب سيطرتهم على بعض المحافظات في ظل انقلاب سافر على الشرعية في اليمن.


 
جاري إرسال التعليق
Error
تم إرسال التعليق بنجاح