زلزال الإسكندرية.. الحقيقة الكاملة حول تهديد تسونامي تركيا وسوريا لمصر

متن نيوز

زلزال الإسكندرية.. تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، العديد من الصور تُبرز وجود انشقاقات أرضية في محافظة الإسكندرية، وسط وجود أنباء بأن ذلك حدث نتيجة الزلزال الذي ضرب عدة بلدان أمس منها تركيا وسوريا.

 

وفي السياق ذاته أكد الدكتور عمرو زكريا، رئيس المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، أن الانشقاقات التى حدثت برصيف منطقة كورنيش سيدي بشر، بمحافظة الإسكندرية، لم يكن نتيجة الزلزال المدمر الذى حدث في تركيا وسوريا.

 

 

وأوضح رئيس المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، أن زلزال تركيا لن يتسبب في حدوث موجات تسونامى بأي من السواحل الشمالية بمصر، ومنها الإسكندرية، مؤكدًا أن الزلزال المدمر لم يكن له أي توابع داخل البحار، لعدم حدوثه داخل المياه، مؤكدًا أنه فى حالة حدوث زلزال يتسبب فى وجود تسونامى، سيتم إبلاغ الجميع للتحرك والابتعاد، حيث ستصل الموجات إلى الشواطئ فى مدة تستغرق من 20 إلى 45 دقيقة، وهو وقت كافى لإخبار المواطنين بما سيحدث.

 

 

وهنا نفى محمد غانم المتحدث الرسمي باسم وزارة الري، وجود أي علاقة بين الهبوط والانشقاق الذى حدث برصيف الكورنيش بمدينة الإسكندرية، وزلزال سوريا وتركيا، الذى حدث ليلة أمس، مؤكدًا أن تلك الانشقاقات جاءت بسبب حالة الطقس في الإسكندرية، منوهًا إلى أنه جاري العمل هلى حل أزمة الانشقاق والهبوط فى الأراضي بمحافظة الإسكندرية، حيث تم غلق كورنيش الإسكندرية، لمسافة تصل إلى 20 متر أمام منطقة سيدي بشر.

 

 

وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، أعلنت تسجيل ما لا يقل عن 18 هزة ارتدادية، وبلغت الهزات الارتدادية قوتها أكثر من أربع درجات على مقياس ريختر بعد الزلزال العنيف الذي ضرب عدة دول أبرزها تركيا وسوريا، كما أكدت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، أن أن أقوى هزة ارتدادية تم تسجيلها حتى الآن ضربت بعد 11 دقيقة فقط من الزلزال العنيف، وبلغت قوتها 6.7 درجة على مقياس ريختر.

 

ويرجح الخبراء أن تستمر الهزات الارتدادية القوية خلال الأيام القادمة بعد الزلزال العنيف الذي بلغت قوته 7.9 درجة على مقياس ريختر.

 

وحذر الباحث في شؤون الزلازل فرانك هوغيربيتس من أنه "ستحدث هندسة مماثلة مرة أخرى في النصف الثاني من عام 2023، ودعا إلى الحذر بين شهري أغسطس ونوفمبر".

 

وكان الخبير الهولندي قال في وقت سابق: "عاجلا أو آجلا سيقع زلزال بقوة 7.5 على مقياس ريختر في هذه المنطقة (جنوب أو وسط تركيا، الأردن، سوريا، لبنان)"، حيث حدد الدول التي سيضربها الزلزال وهو ما حدث فيما بعد.

 

وكان الخبير الهولندي والباحث في شؤون الزلازل فرانك هوغيربيتس، نشر تغريدة عبر حسابه الرسمي على "تويتر" تَوقع خلالها زلزال تركيا بدقة، قبل 3 أيام من وقوعه كما ذكر أيضًا الدول التي ستتأثر بالزلزال.

 

وأكد فرانك هوغيربيتس في 3 فبراير الحالي -أي قبل 3 أيام- عن زلزال سيحدث بقوة 7.5 درجات مئوية في منطقة (جنوب وسط تركيا، والأردن، وسوريا، ولبنان).