بعد الزلزال المدمر.. الرئاسة السورية تصدر بيانًا عاجلًا على خلفية الاجتماع الطارئ الذي عقده بشار الأسد

متن نيوز

أصدرت الرئاسة السورية، بيانًا عاجلًا على خلفية الاجتماع الطارئ الذي عقده الرئيس السوري بشار الأسد.

 

جاء ذلك لبحث تداعيات الزلزال المدمر الذي ضرب شمال البلاد وجنوب تركيا، وخلف مئات الجرحى والقتلى.

 

وفجر  امس قال المركز الأمريكي للمسح الجيولوجي إن زلزالا مدمرا بلغت قوته 7.8 درجة هز جنوب تركيا وشمال سوريا.

 

وأضاف المركز أن الزلزال وقع الساعة الـ4،17 صباحا، الـ(01،17 ت غ) على عمق نحو 17،9 كلم، في جنوب تركيا قرب مدينة غازي عنتاب في لواء الإسكندرون.

 

وتداولت وسائل إعلام تقارير تتحدث عن شعور سكان دول عدة بالزلزال، لا سيما سوريا ولبنان والأردن.


وقالت الرئاسة في بيانها الذي نشرته وكالة أنباء سوريا "سانا": "ترأس السيد الرئيس بشار الأسد اجتماعًا طارئًا لمجلس الوزراء صباح اليوم لبحث تداعيات الزلزال الذي ضرب سوريا فجر اليوم بقوة بلغت 7.7 درجات، متسببًا بسقوط مئات الضحايا وعدد كبير من الإصابات وانهيار وتصدع العشرات من الأبنية السكنية".

 

وأضاف البيان: "تم تقييم الوضع الأولي الراهن عقب الزلزال الكبير وتحديد المحافظات والمواقع الأكثر تضررًا والتي تركزت بشكل أكبر في محافظات حلب وحماة واللاذقية. وبناء على الواقع الراهن تم وضع خطة تحرك طارئة على المستوى الوطني تقودها غرفة عمليات مركزية تعمل على مدار الساعة، إضافة إلى فرق ميدانية على الأرض".

 


وتابع بيان الرئاسة: " تم التوجيه باتخاذ مجموعة خطوات عاجلة تضمنت استنفار كافة الوزارات والمؤسسات والجهات المعنية، واستنفار كافة الفرق والإمكانات لدى الدفاع المدني والإطفاء والصحة وشركات الإنشاءات العامة وفروعها بالمحافظات وكافة المؤسسات الخدمية ومديريات الخدمات العامة للقيام بعمليات إنقاذ الأرواح وإزالة الأنقاض. كما تم التوجيه إلى كل المحافظين لحشد كل الإمكانات لدى القطاعين العام والخاص وتعبئة كافة الآليات لتنفيذ عمليات الإنقاذ والمساهمة في رفع الأنقاض".

 

وقال البيان: "تم تأمين الرعاية الصحية العاجلة لكل المصابين في مختلف المحافظات، واستنفار كل الكوادر الطبية في وزارات الصحة والدفاع والتعليم العالي، كم تم التوجيه أيضًا بتأمين أماكن الإيواء والغذاء للمتضررين بشكل عاجل، وتأمين المشتقات النفطية لتزويد العمليات الفنية الطارئة في المحافظات المتضررة. وتوجيه وزارة التجارة الداخلية لتوفير المواد الغذائية الضرورية لمواقع الإيواء والمتضررين، واستنفار كوادرها لأداء هذه المهمة بشكل دقيق وسريع. والإيعاز إلى فرق السلامة الفنية لتقييم وضع المباني المتصدعة وتوصيف حالتها الفنية وإخلائها من القاطنين في حال وجود خطر".

 

وأشار البيان إلى أنه تم تكليف وزارة الموارد المائية بالكشف السريع عن السدود وخزانات ومحطات المياه، والتأكد من سلامتها وضمان استمرارية وصول المياه إلى المواطنين، مضيفًا: "كلف الرئيس الأسد الوزراء المعنيين بالتوجه إلى المحافظات للإشراف المباشر على غرف العمليات واستنهاض كل الإمكانيات المتاحة في المحافظات، للتعاطي مع هذه المحنة، وبالتوازي تتابع غرفة العمليات المركزية في دمشق كافة المستجدات، وتتخذ الإجراءات اللازمة لمؤازرة غرف العمليات بالمحافظات".