ما الحكم إذا مات الإنسان وعليه زكاة واجبة.. مركز الأزهر للفتوى يوضح

ما الحكم إذا مات
ما الحكم إذا مات الإنسان وعليه زكاة واجبة

ما الحكم إذا مات الإنسان وعليه زكاة واجبة؟ واحد من الأسئلة المهمة جدا والتي ينبغي معرفتها من جانب ورثة المتوفي حتى يقضوا دين الله، فالزكاة فريضة واجبة وركن من أركان الإسلام، ولذلك نوضح لكم رأي الفقهاء ومركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في حكم من مات وعنده مال بلغ النصاب ولم يخرج زكاته.

 

ما الحكم إذا مات الإنسان وعليه زكاة واجبة

نوضح لكم بحث جواب ما الحكم إذا مات الإنسان وعليه زكاة واجبة؟ من خلال مركز الأزهر العالمي للفتاوى الإلكترونية، والذي أوضح اختلاف الفقهاء في ذلك الأمر على النحو التالي:

 

الرأي الأول في حكم من مات وعليه زكاة واجبة

يقول جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة، على الإنسان الذي مات وعليه زكاة واجبة أن يخرج ورثته هذه الزكاة لأنه فريضة ولا تسقط عنه بالموت، بل يجب إخراجها من مال المتوفي سواء أوصى بها أم لم يوص لأنها دين الله، واستدال الفقهاء على هذا الحكم من القرآن والسنة.

 

 قول الله تعالى {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ} [سورة النساء، وبما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرٍ، أَفَأَقْضِيهِ عَنْهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ، فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى». 

 

الزكاة

 

الرأي الثاني في حكم من مات وعليه زكاة واجبة

أما جمهور الفقهاء من الحنفية أوضحوا حكم من مات وعليه زكاة واجبة بعدم جواز إخراجها بعد الوفاة، لأنها تسقط بالموت ولا يجب إخراجها من تركة المتوفي فهي عبادة يشترط فيها النية، وإذا ما أخرجها الورثة ستكون صدقة تطوع وليست زكاة، واستثنى الحنفية من ذلك زكاة الزروع والثمار، فقالوا بعدم سقوطها بالموت قبل الأداء.

 

والرأي الراجح في حكم إذا مات الإنسان وعليه زكاة واجبة، أن يتم قضاء الزكاة، لأن الميت أولى بالانتفاع بماله من ورثته، ولأنه حق متعلق بالمال فوجب أداؤه مراعاةً لحال الفقراء، مع العلم أن الزكاة تخرج عن المال بعد بلوغه النصاب، والنصاب هو قيمة الحد الأدنى الذي إذا مر عليه عام كامل وهي عند المسلم ولم تنقص وجب إخراج زكاة عنها.

 

قيمة نصاب زكاة المال

ويتم حساب نصاب زكاة المال بالذهب والفضة ما يعادل 612.36 غرام من الفضة أو 87.48 غرام من الذهب، وقد بين الله عز وجل في كتابه الكريم المستفيدين من الزكاة في الآية الكريمة “إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ".

 

لمن تخرج زكاة المال

ووفقا للشريعة الإسلامية تخرج الزكاة وهي ركن من أركان الإسلام الخمسة، للفقراء والمساكين، والعاملون على إدارة أموال الزكاة وإيصالها إلى المحتاجين، والمسلمون الجدد لتأليف قلوبهم وتثبيتهم، والأسرى والغارمون، ولمن هم في سبيل الله، وابن السبيل والذين يُعتبرون اليوم من اللاجئين والنازحين والفقراء بلا مأوى أو مسكن، والأقرباء من الفقراء والمحتاجين.