اكتشاف نوع جديد من الطاقة تسبب في الانفجار الكبير

الفضاء
الفضاء

تمكن علماء الفضاء العاملين في برنامج ومشروع  للأرصاد الفلكية من اكتشاف نوع من الطاقة الذي كان سببا في الانفجار الكبير الذي نشأ في أعقاب حدوثه الكثير من الترتيبات الفضائية من مجرات ومواكب وشموس وغيرها.

وقال العلماء الروس والهنود المشاركين في المشروع أنهم عملوا على تحليل قياسات "أصداء الانفجار الكبير" وخلصوا إلى أن توسع الكون يمكن تفسيره بوجود شكل واحد فقط من الطاقة المظلمة.

ونقلت وسائل إعلام روسية، اليوم الأحد، عن كبير الباحثين في المشروع، وكبير الباحثين في معهد الفيزياء النظرية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أليكسي ستاروبنسكي، أن تلك الطاقة المظلمة المكتشفة كانت أحد أسباب تكوين الفضاء عقب الانفجار الكوني الكبير.

ونقلت روسيا اليوم عن ستاروبنسكي قوله:" إن قياسات التذبذبات الصوتية لأصداء الانفجار الكبير، تشير إلى أن توسع الكون يمكن تفسيره بالكامل من خلال وجود شكل واحد فقط من الطاقة المظلمة التي هي جزء لا يتجزأ من إطار "ثابت آينشتاين القوله".

وأضاف أن زيادة الدقة وعمق المسح الذي تحققه مراصد eBOSS وكذلك البيانات الواردة من مسبار EUCLID الأوروبي، ستسمح بتوضيح هذا التقييم.

وأشار إلى أن علماء الكونيات وعلماء الفيزياء الفلكية بدأوا في الأعوام الأخيرة الاهتمام بكيفية تقدم عملية توسع الكون، وبعدد من الظواهر التي تسهم فيها.

ويعود اهتمام العلماء بهذه القضايا إلى اكتشاف حققه منذ 5 سنوات، آدم ريس، الحائز جائزة نوبل وزملاؤه يفيد بأن معدل توسع حدود الكون يختلف بشكل ملحوظ في الكونيْن المبكر والمعاصر.