عضو بـ "الشيوخ": كلمة السيسي في مؤتمر "بغداد" عكست رفض مصر للتدخل بشؤون الدول

متن نيوز

أكد النائب فرج فتحي فرج أمين سر لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس الشيوخ المصري، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال مشاركته في أعمال الدورة الثانية لمؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، حملت العديد من الرسائل القوية أهمها التأكيد على رفض مصر لأي تدخل خارجي في شؤون العراق من أجل الحفاظ على أمن واستقرار هذا البلد العربي العظيم، وهو ما يعكس موقف مصر الثابت الرافض للتدخل في شؤون الدول الداخلية.

وقال "فتحي"، إن الرئيس السيسي، أشار إلى أن كلمة الرئيس تميزت بالمصارحة والمكاشفة، حيث أكد أن الأزمات المتعاقبة التى شهدتها العديد من دول المنطقة، على مدار السنوات الماضية أثبتت أن تحقيق الاستقرار الكامل له متطلبات لا غنى عنها تبدأ بتعزيز دور الدولة الوطنية الجامعة، وتمكين مؤسساتها من الاضطلاع بمهامها فى حفظ الأمن، وإعلاء سيادة القانون، والتصدي للقوات الخارجة عنه، وصون مقدرات وثروات الشعوب، الأمر الذي يساهم في تهيئة المناخ المناسب، لدفع عجلة الاقتصاد والتنمية المستدامة، وترسيخ دعائم الحكم الرشيد.

وأوضح عضو مجلس الشيوخ، على أن مشاركة الرئيس السيسي في أعمال هذا المؤتمر، تعكس التزام مصر بدعم استقرار العراق وتعزيز التعاون بين البلدين في جميع المجالات، مشددا على أن دعم مصر الكامل لجميع الجهود المبذولة لإعمار العراق الشقيق، مشددا على أهمية دعم العراق من أجل العودة إلى دوره الفاعل إقليميا، موضحا أن المؤتمر يسعى إلى البناء على النتائج التي أسفرت عنها الدورة الأولى من مؤتمر بغداد التي انعقدت في أغسطس 2021، وذلك من خلال مناقشة السبل الكفيلة لتعزيز مسار الحوار البناء بهدف حل المشاكل بالمنطقة، فضلًا عن تهيئة الظروف المناسبة لإقامة شراكة وتعاون وتكامل اقتصادي بين العراق ودول الجوار والدول الصديقة.

وأضاف "فتحي"، أن مؤتمر بغداد سيتضمن أيضا التشاور حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الدول المشاركة على كافة الأصعدة، وذلك في إطار الروابط الوثيقة والأخوية التي تجمع بين مصر والأردن، وحرص البلدين الشقيقين على تدعيم التعاون بينهما ومواصلة التشاور المكثف حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة القضايا الإقليمية، بالإضافة إلى تدشين آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق، كأحد أطر العمل العربي المشترك الرامية إلى تحقيق التكامل، على نحو يخدم مصالح الدول الثلاثة.