"انتقام وقميص نوم".. سر القبض على شقيق الإعلامية الراحلة شيماء جمال

متن نيوز

كشفت وسائل إعلام مصرية، عن تفاصيل القبض على شقيق الإعلامية الشهيرة الراحلة شيماء جمال، وذلك بعد تعديه على أحد أقارب طليقته بمنطقة السلام.

 

وكشف مصدر أمني، أن المتهم استدرج، نجل شقيقة طليقته البالغ من العمر 18 عام، إلى مسكنه وتعدى عليه بسلاح أبيض "مطواة".

 

وأضاف المصدر، أن المتهم أجبر نجل شقيقته على خلع ملابسه وارتداؤه "قميص نوم" تحت تهديد السلاح، والتقط له عدة صور على هذا الوضع، للانتقام منهم، وبإعداد الأكمنة اللازمة تم ضبط المتهم داخل مسكنه الكائن بدائرة قسم شرطة السلام ثان.

 

وكانت محكمة جنايات الجيزة، قضت بإعدام المستشار أيمن حجاج زوج المجني عليها وصديقه حسين الغرباوي، المتهمان بقتل الإعلامية المصرية شيماء جمال وتقييدها بجنازير حديدية ودفنها داخل حفرة بمزرعة في البدرشين، بعد أخذ رأي المفتي في إعدامهما.

 

كما قالت محكمة جنايات الجيزة في حيثيات حكمها، إن قصد القتل متوافر في الواقعة ومتحقق في الجريمة ثابت في حق المتهمين أيمن حجاج وحسين الغرابلي من اعترافاتهما التفصيلية في جميع مراحل التحقيق أمام النيابة العامة بما قرره المتهم الأول من أنه قتل المجني عليها زاعما، أنه يدافع عن نفسه ومن قيام المتهم الثاني باعترافاته بمشاركة المتهم الأول في اقتراف الجريمة وتأييده ومساعدته له في التخطيط والتنفيذ، حيث قام المتهم الأول بالإجهاز مع المجني عليه جاثمًا فوق صدرها مطبقًا بكلتا يديه على عنقها وهي تحاول الخلاص منه

 

وأضافت: ساعده المتهم الثاني بتكتيفها من الخلف وتوثيق قدميها ولفها بالسلسلة الحديدية وإغلاقها بقفل في طرفيها ويقول زاعمًا إنه فعل ذلك مخافة أن تقوم من ميتتها فيكبلها بالسلاسل لهذا الزعم، كل ذلك يدل بيقين على توافر قصد القتل في حق المتهمين، كما هو معرف به قانونًا دلت عليه الظروف المحيطة بالواقعة والمظاهر والأمارات الخارجية التي أتاها المتهمان تنم عما أضمراه في نفسيهما من انتواء قتل المجني عليها، وأن اختلف الباعث لدى كل منهما.

 

وتابع حيثيات الحكم على القاضي أيمن جمال، أنه من ظرف سبق الإصرار الذي هو حالة ذهنية تقوم في نفس الجاني يستنتج من ظروف الدعوى وعناصرها فهو ثابت في الدعوى متوافر في حق المتهمين من اعترافاتهما التفصيلية الصحيحة أمام النيابة العامة ومن توافر الباعث على القتل، التي يختزنها المتهم الأول في نفسه للمجنى عليها التي صارت كابوسًا يهدد حياته ومستقبله الأسرى والوظيفي.

 

وزعم حتى أنه لم يفكر في أمر طلاقها وإبعادها عنه، فأثر الخلاص منها بطريقته التي تنم عن باعث إجرامي لا يقع فيه من هو في مستواه العلمي والكائنة الأدبية التي ذهبت أدراج الرياح ومن باعث المتهم الثاني على مساعدة المتهم الأول في تحقيق رغبته طمعًا في مال يرنوا الحصول منه عليه ليساعده في معيشته إثر مروره بضائقة مالية.

 

كما أكدت الحيثيات: المتهمان بيتا النية وعقدا العزم على الخلاص من المجني عليها بالقتل وهي الخنق بالضـغط اليدوي على العنق، ما أدى إلى سد المسالك الهوائية ففاضـت روحها إلى بارئها؛ ما يدل على أن المتهمين ارتكبا جريمتهما مع هدوء البال بعيدًا عن ثورة غضب وبعد تفكير متأن وهادئ وتصميم محكم على تنفيذ ما انتواه كلهما جزاء لما ارتكبته المجني عليها، كما زعم المتهم الأول في حقه من تهديد لمستقبله وحاضره وهو ما يدل بيقين على توافر ظرف سبق الإصرار في حقهما، كما هو معرف به قانونًا دلت عليه ظروف الحادث وتصرفات المتهمين واعترافاتهم".

 

وصرحت المحكمة حيث قالت إن المحكمة انتهت سلفًا إلى ثبوت ارتكاب المتهمين لجريمة قتل المجني عليها شيماء جمال زوجة المتهم الأول عمدا مع سبق الإصرار وسرقة مصوغاتها الذهبية ولم يلق دفاع المتهمين بالجلسة؛ ما يزعزع عقيدة المحكمة فإنها أرسلت أوراق الدعوى بإجماع أراء إلى فضيلة المفتي.