الشركة تغرق والأسهم تنهار.. خطط للإطاحة بـ "إيلون ماسك" من رئاسة تسلا

متن نيوز

يطالب مستثمرون في شركة تسلا بإبعاد إيلون ماسك عن رئاستها بعدما سجل سهم عملاق صناعة السيارات الكهربائية أدنى مستوياته في 25 شهرا.

وتراجع سهم شركة السيارات الكهربائية "تسلا" إلى أدنى مستوى له في 25 شهرًا، حيث استمرت تصرفات الرئيس التنفيذي للشركة، إيلون ماسك، المالك الجديد والمدير التنفيذي لشركة "تويتر" صاحبة منصة التواصل الاجتماعي الشهيرة، في التأثير على الشركة.

وانخفض سهم تسلا، يوم الجمعة الماضية، بما يصل إلى 4.8% إلى 150.04 دولار، وهو أدنى مستوى للسهم منذ 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2020.

وتعافت الأسهم بشكل طفيف إلى انخفاض يومي بنسبة 4.5% اعتبارًا من منتصف فترة الظهيرة، متجاوزة بكثير انخفاض مؤشر ناسداك المثقل بأسهم التكنولوجيا بنسبة 1.4%.

ويأتي التراجع الأخير في سهم تسلا، نتيجة تعليق "تويتر" حسابات المنصة المنافسة Mastodon والعديد من الصحفيين الذين ينتقدون ماسك.

وأثارت هذه الخطوة انتقادات من المؤسسات الإخبارية "سي إن إن" و"نيويورك تايمز،" وأيضا من قبل سياسيين ديمقراطيين، إلى جانب تهديد الاتحاد الأوروبي بأن منصة "تويتر" قد تواجه عقوبات تنظيمية، بما في ذلك غرامة محتملة بمليارات الدولارات، بسبب تقييد حرية التعبير.


تراجع كبير لسهم "تسلا"

خسر سهم تسلا 60% من المستوى القياسي الذي سجله عند 400 دولار، منذ أن كشف "ماسك" عن حصوله على حصة 9% في تويتر في 4 أبريل/نيسان، وانخفض بنسبة 55% منذ بداية العام الجاري، وحوالي 33% منذ توليه السلطة رسميًا في "تويتر" في 27 أكتوبر/تشرين الأول، وهو أداء أقل بكثير، مقارنة بالسوق الأوسع.

ومحت تلك الخسائر حوالي 800 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة.

وباع إيلون ماسك ما قيمته 22.9 مليار دولار من أسهم تسلا منذ دخوله اتفاقية شراء تويتر مقابل 44 مليار دولار في أواخر أبريل/نيسان، إلى جانب 3.6 مليار دولار هذا الأسبوع.


بديل إيلون ماسك في تسلا

في ظل حالة التخبط التي تشهدها "تسلا" في الفترة الراهنة، يرى بعض المستثمرين أنه إذا كان رئيسها التنفيذي إيلون ماسك منشغلًا في الوقت الحالي بشركة "تويتر" التي استحوذ عليها مؤخرا، فإن مجلس إدارة تسلا يطالب بالعثور على بديل لـ "ماسك".

وكان إيلون ماسك ألقى باللوم على ضعف الاقتصاد في مسألة التراجع الذي تشهده تسلا، إلا أن المستثمرين يرون أن هناك أسبابا أخرى تعصف بأداء الشركة، الأول هو أن إدارة "تويتر" ستستغرق من ماسك وقتًا أطول بخلاف الشركات الأخرى المسؤول عن إدارتها، أما السبب الثاني فهو ممارسات ماسك كرئيس تنفيذي لشركة "تويتر" وكذلك تغريداته السياسية التي تضر العلامة التجارية.

كما أن الاعتراضات على ماسك امتدت إلى ثالث أكبر مستثمر في تسلا -كوغوان ليو- الذي صرح بأن ماسك هجر الشركة وأنها ليس لديها الآن رئيس تنفيذي، مشددا على أن الشركة تحتاج إلى رئيس تنفيذي بدوام كامل.

يعد ماسك ثاني أغنى رجل في العالم، حيث تبلغ ثروته وفقا لمؤشر بلومبرج للمليارديرات حتى يوم 17 ديسمبر/كانون الأول 2022 نحو 156 مليار دولار.

وانخفضت ثروة ماسك بأكثر من 50% منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وكل ذلك تقريبًا بسبب تراجع شركة تسلا.

وحوالي ثلثي صافي ثروة ماسك يأتي من حصته في شركة تسلا، وفقًا لتحليلات فوربس الأخيرة، بينما تمثل حصته في "تويتر" 9.5% من ثروته.