وزارة الصحة المصرية: الفيروس المخلوي لن يتحول إلى جائحة

المخلوي
المخلوي

أكد مركز التطعيم القومي التابع لوزارة الصحة المصرية، اليوم، إن الفيروس المخلوي الذي انتشر مؤخرًا  وأصاب الأطفال لن يتحول إلى جائحة تشبه جائحة "كورونا المستجد"، الذي انتشر في عام 2019.

وكشف المركز عن أن الإصابات التي تم تسجيلها بالفيروس المخلوي ليست كبيرة، وأن المصابين يتماثلون للشفاء بعد الحصول على الجرعات اللازمة من العلاج المحدد لمقاومة هذا الفيروس سواء للصغار أو الكبار.

من جانبه أكد الدكتور مصطفى محمدي، مدير مركز التطعيمات القومى بفاكسيرا أن الفيروس المخلوي على الرغم من أنه سريع الانتشار وينتشر بين الأطفال بشكل سريع، إلا أنه من الصعب أن يتحول إلى جائحة، لافتًا إلى أن ذلك الفيروس ليس جديدًا وأنه كان موجودًا منذ فترة طويلة.

وأشار إلى أن لقاحا الأنفلونزا وكورونا لا يؤثران مطلقًا على منع العدوى بالمخلوى ولكن كل لقاح له وظيفة محددة تم تخليقة من أجلها ولا يوجد أى لقاحات مسجلة حاليا للفيروس المخلوى.

ونوه إلى أن وزارة الصحة دشنت أكثر من 27 محطة لرصد تطورات وطفرات الفيروسات التنفسية على مستوى الجمهورية.

ولفت محمدي إلى أن المعامل المركزية بها كواشف متطورة تستطيع التعرف على الاصابات المتعلقة بكورونا والإنفلونزا الموسمية والفيروس المخلوى".

واختتم قائلًا: "الإجراءات الهامة لمنع عدوى المهلوى تتمثل فى منع التقبيل للاطفال وغسيل اليد وارتداء الكمامة وعدم الدخول فى الزحام".