القضاء الجزائري يصدر أحكامه بمعاقبة زوجين تسببا في وفاة طفلتهما الصغيرة أواخر العام 2020

متن نيوز

أصدر القضاء الجزائري أحكامه بمعاقبة زوجين تسببا في وفاة طفلتهما الصغيرة أواخر العام 2020.

 

جاء ذلك بعد عامين من التقاضي، حيث تعود تفاصيل الجريمة إلى أواخر العام 2020 ووقعت في مدينة قسنطينة شرق البلاد، فيما وصفت صحيفة "الشروق" المحلية المحاكمة بـ "الماراثونية"، بعد أن شهدت تبادل التهمة بين الأب والأم.

 


وفي التفاصيل، تبين أن والد الطفلة، التي كانت تبلغ وقت وفاتها 3 سنوات، عرّضها للتعنيف الشديد، وفي يوم الجريمة دفعها بقوة فارتطم رأسها الصغير بحافة نافذة البيت.

 


كما تعرضت الطفلة للإغماء على وقع الارتطام، وأوضح تقرير الطب الشرعي أنها تعرضت لنزيف داخلي، تسبب في دخولها بحالة الغيبوبة.

 

وبينما خرج الأب، البالغ من العمر 37 عامًا، ثائرا من المنزل، لم تتحرك الأم لنجدة طفلتها، رغم وقوع المستشفى الجامعي على بعد عشرات الأمتار من منزلها، ولم تبلغ كذكك السلطات الأمنية.

 

ووفق الصحيفة، كانت الأم تظن أن ابنتها ستستفيق، خاصة أن النزيف الداخلي لم يترك قطرة دماء على جسد ابنتها، وظلت الطفلة في حالة غيبوبة لمدة يومين كاملين حتى توفيت في اليوم الثالث.

 

وعلى مدار عامين من التقاضي، تبادل الزوجان الاتهامات، فيما كشف تقرير طبي وجود آثار كيّ وجروح مختلفة بجسم الطفلة، ما يعني أن الضحية كانت تتعرض لوصلات من التعذيب.

 

وخلال المحاكمة، تبين أن الطفلة الضحية هي الشقيقة الصغرى لـ4 أبناء للمتهمين، وكانت تعيش قي كنف جدها لأبيها في مدينة علي منجلي الجديدة، ونادرا ما كانت تزور والديها.

 

والتمست النيابة الجزائرية حكم المؤبد في حق الزوج، والسجن 5 سنوات بحق الزوجة، وهي العقوبة التي أنزلتها هيئة المحكمة بالمتهمين.