اللواء الزُبيدي.. حامي القضية الجنوبية من مؤامرات الإخوان والحوثي ومموليهم

الزبيدي
الزبيدي

لا تزال المؤامرات المستمرة التي تُحاك بجنوب اليمن من الخارج والداخل وسط تصدي من اللواء عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ونائب رئيس المجلس الرئاسي باليمن لتلك المخططات المشبوهة.

ولعل آخر تلك المخططات ظهور القيادي الإخواني صلاح باتيس على الساحة السياسية من جديد رغم هروبه إلى تركيا باعتباره أحد منتفعي الحرب والذين كونوا الثروات على حساب الشعب اليمني

وعاد "باتيس" بمخططات مشبوهة أولها رغبته في استقلال حضرموت عن اليمن والجنوب تحت ذريعة أن للحضارم حقوق في أساليب مشبوهة هدفها شق الصف الحضرمي والجنوبي بصفة عامة بعدما حققت القضية الجنوبية بفضل اللواء الزبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي نجاحات عديدة

كما يرغب صلاح باتيس بتكرار السيناريو الليبي داخل اليمن وحضرموت عبر مطالبته بعقد اتفاقيات شراكة مع تركيا على غرار ما فعله عبدالحميد الدبيبة ومن قبل سلفه فايز السراج بتوقيع تفاهمات رسخت من أقدام تركيا داخل ليبيا

ويهدف باتيس من وراء تلك المخططات لنسف القضية الجنوبية ووقف نجاحات الانتقالي الجنوبي في الداخل والخارج بعدما أصبح رقمًا صعبًا على الساحة الدولية بالإضافة لإدخال تركيا للملف اليمني عبر حزب الإصلاح وذلك بأوامر التنظيم الدولي للإخوان المسلمين

كل ذلك مع إعادة المخططات القديمة لتركيا بالهيمنة على جنوب اليمن وباب المندب ونهب موارده وجعل الجنوب قاعدة لتنفيذ مخططات أردوغان المشبوهة في الملاحة الدولية والقارة الإفريقية

إلا أن المجلس الانتقالي الجنوبي واللواء عيدروس الزُبيدي يقفان بالمرصاد لمخططات إخوان اليمن وذراعهم الموالي لتركيا صلاح باتيس لدحر تلك المخططات التي تتزامن مع محاولات حوثية لاختراق المحافظات المحررة مجددًا

الزُبيدي يُواصل دحر مخططات إخوان اليمن والحوثي ومموليهم.