اشتداد ضراوة القتال خلال الساعات الماضية بين روسيا وأوكرانيا

متن نيوز

وسط تصاعد الاتهامات بين كييف وموسكو حول الطائرات المسيرة، اشتدت ضراوة القتال خلال الساعات الـ24 الماضية.

 

جاء ذلك ذلك القتال والذي استخدمت فيه موسكو الصواريخ لضرب البنية التحتية للطاقة، جاء بشكل متواز مع نداءات للسلطات الموالية لروسيا في خيرسون جنوب أوكرانيا والتي طالبت فيها السكان، بمغادرة المدينة الكبيرة "فورا".


كما تتقدم قوات كييف على طول الضفة الغربية لنهر دنيبر باتجاه مدينة خيرسون الرئيسية، والتي تعد أول مدينة كبيرة سقطت في أيدي قوات موسكو، وستكون استعادتها إحدى أبرز نتائج الهجوم الأوكراني المضاد.

 

وكشف مسؤولون أوكرانيون، إن الجيش الأوكراني تلقى تقارير متزايدة عن أعمال "نهب" و"سطو" في مدينة خيرسون التي تسيطر عليها روسيا.


وأكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية في بيان: "لقد زاد عدد حالات النهب والأعمال غير القانونية في خيرسون"، مشيرة إلى أن "الركاب يستولون على السيارات من السكان المحليين ويحاولون مغادرة المدينة باستخدام معبر العبارة بالقرب من جسر أنتونيفسكي".

 

وفي وقت سابق يوم السبت، طلبت الإدارة المدعومة من روسيا المدنيين الإخلاء إلى الضفة الشرقية لنهر دنيبرو، فيما يقترب هجوم أوكرانيا المضاد، رغم أن حكومة كييف ترفض المزاعم الروسية بوجود خطر على المواطنين.