اللعنة أصابت الجميع.. أرقام أساطير الأهلي بها "سمٌ قاتل"

متن نيوز

اقترب محمد محمود لاعب وسط النادي الأهلي، من الرحيل عن صفوف الفريق خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة مع صعوبة حصوله على فرصة المشاركة في وجود الثلاثي عمرو السولية واليو ديانج وحمدي فتحي.

 

وغاب محمد محمود عن المشاركة منذ قدومه إلى الأهلي، بسبب الإصابات المتلاحقة التي تعرض لها لاعب.

 

ومع قدوم محمد محمود إلى النادي الأهلي قبل موسمين، عقدت جماهير القلعة الحمراء آمالا كبيرة على اللاعب لخلافة أسطورة النادي محمد أبو تريكة، خاصة بعد حمل القميص رقم 22 خلفا للماجيكو.

 

ولكن انقلبت الأمور رأسا على عقب، فبعد أن كان لاعبا دوليا يرتدي قميص منتخب مصر قبل قدومه للأهلي، أصبح إما حبيس الإصابات المتلاحقة أو جليسا على دكة البدلاء.

ومن هنا ومع مع اقتراب رحيل اللاعب نفتح ملف لعنة الأساطير التي تصيب خلفائهم.

 

فمنذ إنشاء النادي الأهلي بشكل رسمي عام 1907، مر عليه الكثير من الأساطير الذي يخلدهم التاريخ بحروف من نور، لما حققوه من إنجازات وبطولات.

 

وبالطبع إذا ذكرنا أساطير القلعة لحنراء يأتي في المقدمة محمود الخطيب "بيبو" ومحمد أبو تريكة.

 

وارتدى النجم الكبير محمود الخطيب أهم أساطير الكرة المصرية عبر تاريخها الرقم 10، ومنذ اعتزاله غرق الرقم ولم يظهر مرة أخرى، وحلت اللعنة على حامليه من بعده، ونفس الأمر ينطبق على الرقم 22 الذي ارتداه محمد أبو تريكة.

 

 

أولًا: محمود الخطيب "والرقم 10 "

 

علاء ميهوب

أول من حمل الرقم 10 خلف محمود الخطيب كان الموهوب علاء ميهوب، أحد أساطير النادي الأهلي ومن عظماء الكرة المصرية عبر العصور.

 

بعد سلسلة طويلة من النجاحات داخل جدران القلعة الحمراء حاملا الرقم 14، ارتدى علاء ميهوب القميص رقم 10 وبعد فترة قصيرة تم تسريح اللاعب الموهوب في مذبحة الكبار أوائل التسعينات، لينتقل بعدها إلى الأوليمبي السكندري.

 

 

وليد صلاح الدين

سَلم النجم الأسطوري محمود الخطيب قميصه الحامل للرقم 10 في مباراة اعتزاله، إلى ناشئ الأهلي وليد صلاح الدين معلنًا بأنه خليفته في الملاعب.

 

وقتها انتظر عشاق المارد الأحمر هذا اللاعب الشاب الذي سيعوض الأسطورة الذي اعتزل الكرة، غلف آمال وطموحات الجماهير المهارات العالية جدًا التي بدت على هذا اللاعب.

وتمر الأيام وترحل السنوات ويظل اللاعب وليد صلاح الدين الأسطورة المنتظرة جليسًا لدكة الاحتياط، ويتغير المدربين سواء المصريين أو الأجانب ويرحل مدرب ويأتي غيره، ولكن يظل وليد أسيرًا لقائمة البدلاء.

 

وظل وليد صلاح الدين بديلًا في الأهلي ومنتخب مصر حتى انتقل إلى الاتحاد السكندري، لموسم واحد فقط ثم اعتزل كرة القدم.

 

 

أحمد بلال 

أحد أبرز مهاجمي الأهلي في العصر الحديث، كانت بداياته أكثر من رائعة حتى أطلق عليه "أحمد اجوال"، وتوقع الجميع ظهور حسام حسن جديد بالملاعب يحطم دفعات المنافسين ويجلد حراس المرمى، وماكينة أهداف لا تكل ولا تمل من التسجيل.

 

ولكن كل ذلك وهو يرتدي الرقم 11، وبعد أن قرر بلال ارتداء الرقم 10 كان بمثابة النحس علي هداف القلعة الحمراء، فلازمتة الإصابات المتكررة والمتوالية حتى انخفض مستواه البدني والفني بشكل ملحوظ ثم رحل عن النادي الأهلي.

 

 

وائل رياض

كانت بداية ظهور موهبة الأهلي ذات المستقبل الواعد خلال منتخب الشباب الذي حصل على المركز الثالث في كأس العالم للشباب بالأرجنتين عام 2001.

 

وكان رياض أحد أبرز الأسماء في هذا المنتخب الذي قاده شوقي غريب، واستبشر الجميع خيرًا في اللاعب صاحب المهارات العالية والسرعة الكبيرة.

 

ولكن يظل أسيرًا لدكة الاحتياط أيضا مع كل المدربين الذين عاصرهم، حتى رحل عن النادي الأهلي دون ترك بصمة كبيرة تنم عن المنتظر منه.

 

 

معتز بالله إينو

معتز بالله إينو أحد ناشئي الزمالك وصعد إلى الفريق الأول للقلعة البيضاء، وكان أحد أهم اللاعبين في صفوفه، وأبرز لاعبي خط الوسط في مصر بشكل عام.

 

انتقل إلى النادي الأهلي في صفقة ثارت حولها ضجة إعلامية وجماهيرية كبيرة، وارتدى إينو القميص رقم 27 فور قدومه للقلعة الحمراء، وعُرف عنه تسديداته القوية.

 

تخلي إينو عن رقمه المعتاد وقرر ارتداء الرقم 10، ولم يستغل الفرص التي لاحت له في حجز مكانا أساسيا في تشكيلة الأهلي، وظل لفترات طويلة على دكة البدلاء حتى خرج عن النادي.

 

 

أحمد شكري

أحد ناشئي الأهلي ومواهب القلعة الحمراء التي توهجت منذ الصغر وانتظر الجميع منه الكثير ليقدمه للكرة المصرية، تم تصعيده إلى الفريق الأول ولم يستثمر الفرص الكثيرة التي لاحت له.

 

قضى شكري سنوات في الفريق الأول للأهلي ولم يثبت نفسه كلاعب مؤثر في صفوف الفريق، حتى رحل عن القلعة الحمراء إلى المصري البورسعيدي.

 

 

عماد متعب

مهاجم الأهلي الفذ وأحد أبرز المهاجمين في تاريخ مصر، والذي سيخلد اسمه ضمن أساطير الكرة المصرية عبر العصور.

 

ولكن هذا التاريخ الكبير الذي صنعه متعب كان قبل ارتدائه الرقم 10، فبداياته وهو صاعد من صفوف الناشئين كان يرتدي القميص رقم 13، ووقتها كان مهاجم مصر الأول بالرغم من صغر سنه.

 

ثم ارتدى عماد متعب الرقم 9 وظهر بثوب جديد كمهاجم فذ ومنطقة الجزاء هي عنوانه، وحصل مع الأهلي والمنتخب المصري على العديد من الإنجازات، ولكن تغير الأمر تماما وتنقلب الأمور رأسا على عقب منذ ارتدائه رقم 10.

 

فيظل متعب جليسا لدكة البدلاء لسنوات عديدة منذ حمله لهذا الرقم، حتى رحل عن الأهلي إلى صفوف التعاون السعودي، ويعتزل الكرة بعدها.

 

 

 ناصر ماهر

أحد أبرز مواهب الأهلي في العقد الأخير، جذب إليه الأنظار وهو في سن صغيرة، حتى تم تصعيده للفريق الأول وهو في عمر الـ17 عاما، أثناء تولي الإسباني كارلوس جاريدو مهمة تدريب الفريق عام 2014.

 

موهبة ناصر ماهر دفعت نادي فياريال الإسباني للحصول على خدمات اللاعب، وذلك عام 2015، إلا أنه تعرض لقطع في الرباط الصليبي قبل اتمام عملية الانتقال.

 

عاد ناصر ماهر من الإصابة وأعاره الأهلي إلى بتروجيت، ثم سموحة، وتألق اللاعب بشدة الفريق السكندري وظهرت موهبته الفذة ومهاراته العالية ولمساته السحرية.

 

أعاده الأهلي إلى صفوفه مرة أخرى ليخلف عبد الله السعيد في صناعة ألعاب الفريق، ولكن ارتدى ناصر ماهر الرقم 10 فحلت عليه لعنته، ويتراجع مستواه بشدة ولم يقدم المنتظر منه حتى رحل عن القلعة الحمراء.

 

 

ثانيا: محمد أبو تريكة "والرقم 22 "

 

محمد فاروق

انضم محمد فاروق إلى النادي الأهلي قادمًا من المقاولون العرب موسم 2014 / 2015، وكان أول من ارتدي القميص رقم 22 بعد محمد أبو تريكة، وتوسم الجميع فيه خيرًا لشهرته التي اكتسبها في فريقه السابق.

 

وتمني جمهور الأهلي أن يكون امتدادا لأمير القلوب في الملاعب ويعوض اعتزاله، ولكن لم يستمر بالأهلي سوي 6 شهور قبل إعارته إلي وادي دجلة، ظل خلالها على دكة البدلاء ولم يقدم نفسه لجماهير القلعة الحمراء.

 

 

 صالح جمعة

جاء اللاعب صالح جمعة إلى النادي الأهلي قادما من الفريق البترولي إنبي، وارتدى رقم محمد أبو تريكة فور انضمامه، وانتظر الجميع منه الكثير لما يملكه من مهارات عالية ولمسات فنية رائعة.

 

وعلى غير المتوقع انقلبت الأمور، فاللاعب الذي كان واعدًا لمستقبل الكرة المصرية، انشغل بالسهر والاستهتار والغياب عن التدريبات ومثيرا للمشاكل بشكل دائم ولم يستغل الفرص التي أتيحت له.

 

ما عجل بخروجه من الحسابات وانقلبت ضده الجماهير التي ما دام وقفت بجواره ودعمته، ولم يعد له مكان داخل القلعة الحمراء لينتقل معارا إلى الفيصلي السعودي، ثم يرحل بشكل نهائي إلى سيراميكا كليو باترا.

 

أحمد ياسر ريان

أحمد ياسر ريان، مهاجم شاب من ناشئي النادي الأهلي، برز اسمه بشدة في مسابقات الناشئين والشباب حتى أصبح هدافًا لتلك المسابقات.

 

وكان المهاجم الأبرز لمراحل الناشئين والشباب سواء في القلعة الحمراء أو مع المنتخبات.


وانتظرت الجماهير كثيرا تصعيد أحمد ياسر ريان للفريق الأول، ليقود هجوم الفريق الذي يعاني من ندرة المهاجمين.

 

ارتدى المهاجم الشاب القميص رقم 22 فور تصعيده للفريق الأول، ولكن لم يدم الأمر كثيرا، حتى خرج على سبيل الإعارة إلى الجونة ثم سيراميكا كليو باترا ومنه للدوري التركي، وفور عودته للأهلي، يقرر بيعه بشكل نهائي لسيراميكا.