الكويت تؤكد: ملتزمون بالقرارات الأممية لاتفاقية تغير المناخ واتفاق باريس

متن نيوز

أعلن رئيس هيئة البيئة الكويتية الشيخ عبدالله أحمد الحمود الصباح، عن التزام بلاده بجميع القرارات الصادرة من اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ وسعيها لتنفيذ متطلبات الاتفاقية الإطارية واتفاق باريس.

قال رئيس هيئة البيئة الكويتية -فى تصريح اليوم الأحد بمناسبة توقيع الهيئة عقد تمويل مشروع إعداد البلاغ الوطنى الثالث والتقرير الثانى المحدث لسنتين مع مرفق البيئة العالمى إضافة لتوقيع مذكرة تفاهم مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة للدعم التقنى ومدة تنفيذه ثلاث سنوات- أن الكويت وبتوجيه من القيادة السياسية حريصة وملتزمة بالقرارات الأممية الخاصة بالعمل المناخى والحفاظ على البيئة وحمايتها بجميع مكوناتها ومنها جودة الهواء والمناخ.

وأضاف أن الهيئة ستقوم من خلال مشروع التعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة بإعداد وثيقة البلاغ الوطنى الثالث والتقرير الثانى المحدث لسنتين بتمويل مالى كامل من مرفق البيئة العالمى، موضحًا أنه من المتوقع الانتهاء من المشروع وتسليم جميع الوثائق إلى أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ فى نهاية عام 2025.

وأشار إلى أن المشروع يسهم فى التخطيط الوطنى وصياغة السياسات؛ لا سيما تعميم تدابير القابلية للتأثر والتكيف والتخفيف ضمن برنامج عمل يضم مختلف أصحاب المصلحة، كما أن المشروع يسهم فى التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدولة عن طريق الحد من قابلية التأثر بتغير المناخ أو اقتراح خيارات للقيام بذلك وخفض الانبعاثات ضمن القطاعات الرئيسية.

وأفاد بأنه بعد مصادقة الكويت على (اتفاق باريس) للمناخ فى 2018 قدمت وثيقة مساهماتها الوطنية الأولى وتم تحديث الوثيقة فى أكتوبر 2021.

من جانبه، قال المدير الإقليمى لمكتب برنامج الأمم المتحدة للبيئة فى منطقة غرب آسيا سامى ديماسى، إن التعاون مع الهيئة سيسهم بشكل ملموس بتحقيق الأولويات البيئية الاستراتيجية فى الكويت، مشيرًا إلى أنه يعد خطوة كبيرة ضمن العمل المناخى فى منطقة غرب آسيا.

وأكد ديماسى أن الطابع العالمى لتغير المناخ يتطلب التعاون والشفافية من قبل جميع الدول لمعالجة مسألة الاستجابة له.

يذكر أن الكويت وقعت على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ فى مارس 1995 ما يجعلها من أوائل الدول الملتزمة بها كطرف.