عبد المنعم أبو إدريس نقيبًا للصحفيين السودانيين

متن نيوز

كشفت لجنة انتخابات نقابة الصحفيين السودانيين، عن فوز عبد المنعم أبو إدريس، بمنصب نقيب الصحفيين، خلال الانتخابات التي جرت أمس في العاصمة الخرطوم.

وكانت عملية الاقتراع لانتخاب نقيب للصحفيين السودانيين ومجلس للنقابة، انطلقت أمس السبت، وسط جدل حول عدم شرعية الخطوة ودعوات للحكومة لإيقاف إجرائها.

وتنافست ثلاث قوائم على مقاعد نقابة الصحفيين هي، ”شبكة الصحفيين السودانيين“، و“التحالف المهني للصحفيين السودانيين“، وقائمة الوحدة الصحفية (التأسيس الديمقراطي).

وانتهت عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت الخرطوم عملية الاقتراع، لتبدأ بعدها عملية فرز الأصوات، على منصب النقيب الذي تنافس عليه 7 مرشحين، منهم 4 مستقلون، من بينهم سيدتان.

وأعلن رئيس لحنة الانتخابات فيصل محمد صالح، في تصريح صحفي عقب انتهاء عملية الفرز أن الفائز بمنصب النقيب هو مرشح قائمة الوحدة الصحفية عبد المنعم أبو إدريس، الذي حصل على 205 أصوات من أصل 532 بطاقة اقتراع صحيحة.

وأشار فيصل إلى أن مرشح شبكة الصحفيين السودانيين، أيمن سنجراب، حصل على 158 صوتا، بينما نال مرشح التحالف المهني ميسرة عيسى سالم على  101 صوت، فيما حازت المرشحة المستقلة درة قمبو، على 86 صوتًا، ومحي الدين شجر، على 23 صوتا، ومحمد المصطفى 18 صوتًا، وشيرين أبوبكر 4 أصوات.

وأوضح رئيس لجنة الانتخابات أن اللجنة ستواصل عملية فرز الأصوات على مناصب مجلس النقابة المحدد بـ 39 مقعدًا، على أن تعلن خلال الساعات القادمة.

وتأتي خطوة الوصول إلى النقابة الصحفية بعد غياب استمر لأكثر من ثلاثة عقود، عقب حلها ما بعد استيلاء الرئيس المعزول عمر البشير على السلطة في 30 يونيو/حزيران 1989.

ويشهد الوسط الصحفي انقسامًا حادًا أفرز عددًا من الأجسام الصحفية، ما يمكن أن يهدد بمسار الوصول إلى النقابة الصحفية.

وتواجه اللجنة التمهيدية لاستعادة نقابة الصحفيين التي قادت انتخابات اعتراضات من أجسام صحفية أخرى، في مقدمتها اتحاد الصحفيين المحلول من قبل الحكومة الانتقالية المعزولة، إضافة لذلك تجمع صحفيي الولايات والقاعدة الصحفية المستقلة، إذ يرون أن اللجنة التمهيدية جسم غير شرعي، إضافة إلى أنها تشكلت لتحقيق أجندة سياسية لضمها نشطاء سياسيين في صفوفها دون أن تكون لهم علاقة بمهنة الصحافة، على حد قولها.