اختبار جديد يساعد في اكتشاف السرطانات وأمراض القلب

متن نيوز

اكتشاف السرطانات وأمراض القلب يصعب ضبطها بشكل أسرع، وذلك بفضل اختبار جديد.

 

وفي الوقت نفسه، يمكن لاختبارات التروبونين اكتشاف ما إذا كان المريض أصيب بنوبة قلبية.

 

وقالت المعدة الرئيسية البروفيسور مولي ستيفنز، من إمبريال كوليدج لندن: "يشير اختبارنا إلى وجود علامة بيولوجية.


لكن CrisprZyme هو تشخيص أبسط من تلك المتوفرة حاليا. وما يميزه أيضا هو أنه يمكن أن يخبرنا عن مقدار المرقم الحيوي الموجود، والذي يمكن أن يساعدنا ليس فقط في تشخيص المرض، ولكن أيضا في مراقبة تقدمه بمرور الوقت والاستجابة للعلاج".

 

وأضافت الباحثة الدكتورة مارتا بروتو: "بالإضافة إلى تعزيز إمكانية الوصول إلى التشخيصات في البلدان النامية، يمكن أن تقربنا هذه التكنولوجيا خطوة أقرب إلى التشخيصات الشخصية في المنزل أو في عيادة الممارس العام. ومن خلال جعل الاختبارات التشخيصية السريرية أبسط، سنكون قادرين على تزويد الأطباء بالأدوات المناسبة للاختبار في نفس عيادة الطبيب العام بدلا من الاضطرار إلى إعادة جدولة تحاليل المتابعة واختبارات الدم".

 

كما قال علماء إن إعطاء النساء المصابات بخلايا ما قبل سرطانية في عنق الرحم، لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم.

 

وراجع خبراء إمبريال كوليدج لندن الدراسات التي شملت آلاف النساء اللواتي تم تطعيمهن ضد فيروس الورم الحليمي البشري اللائي اضطررن إلى إزالة خلايا ما قبل السرطانية.

 

كما تشير  النتائج، التي نُشرت في المجلة الطبية البريطانية، إلى أن أولئك الذين تلقوا حقنة إضافية من فيروس الورم الحليمي البشري إلى جانب العلاج كانوا أقل عرضة بنسبة 60% لتطوير خلايا مقلقة مرة أخرى.

 

ولاحظ الباحثون أن النتائج التي توصلوا إليها تحتاج إلى تأكيد في دراسات واسعة النطاق لكنهم يعتقدون أن النتائج "قوية".