دولة الجنوب العربي.. مطلب حاسم لأعضاء الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي في دورتها الخامسة

الجمعية الوطنية
الجمعية الوطنية

لا يزال مطلب استعادة دولة الجنوب العربي هو المسيطر على أجندة أعمال الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي في دورتها الخامسة، والتي انطلقت اليوم، برئاسة اللواء عيدورس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الذي بعث برسائل حاسمة من خلال كلمته التي ألقاها في افتتاحية الدورة الخامسة للجمعية.

الجمعية الوطنية ومجلس القيادة

جاء انعقاد الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي بعد فترة قصيرة من تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، الذي يتولى فيه اللواء عيدروس الزبيدي منصب النائب، والذي حمل على عاتقه مهمة تعريف العالم بالقضية الجنوبية، مشددًا على ضرورة تحقيق حلم الجنوبيين باستعادة دولتهم، بعد فشل تجربة الوحدة مع دولة الشمال، بعد حرب 1990.

وأكد الزبيدي في كلمته على رسائل حاسمة وحازمة مفادها أن انعقاد الجمعية الوطنية جاء استكمالًا واستذكار للهدف المنشود لأهالي الجنوب بشكل عام، منوهًا إلى أن الشعب الجنوبي قاد مراحل من النضال في العمل الوطني للتعريف بقضية الجنوب بشكل عام وبعزيمة لا تلين.

ولم يكن حديث الزبيدي إلا تعبيرًا عن رغبة الجنوبيين في ممارسة حقهم في تقرير مصيرهم، حيث وضع الزبيدي عدة نقاط سيتم من خلالها العمل على الاستناد إلى إرادة الجنوبيين في الوصول بالقضية الجنوبية إلى وضع مناسب يمكن الأوضاع السياسية من الاعتراف بحق الجنوبيين في تقرير مصيرهم واستعادة دولتهم.

حوار موازي

وفي هذا الإطار دعا الزبيدي لحوار موازٍ لتفعيل الاتصالات الجنوبية المشتركة، للوصول إلى تفاهمات معينة مع القوى السياسية المختلفة في الجنوب من أجل التكاتف حول قضية واحدة، ولضمان تحقيق أهداف تلك القضية وأبرزها مشاركة شعب الجنوب في وضع تصور محدد للمرحلة المقبلة المتعلقة بإقامة دولة الجنوب.

نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي من جانبهم تلقوا رسائل رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي بكثير من الترحيب حول مسألة التوافق الوطني والمشاركة السياسية الفعالة، بما يحقق التكاتف الوطني حول القضية الجنوبية، فيما وضع كثير من المتابعين الأمل الكبير على الجمعية الوطنية في تحسين أوضاع الجنوب وبالتحديد مدينة عدن، بسبب رفض الحكومة الشرعية المساهمة في تحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمية للمدن الجنوبية بشكل عام ولمدينة عدن بشكل خاص.

وإزاء ذلك عمد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على تدشين هاشتاج #معا_لتوحيد_الصف_الجنوبي، كرد فعل على كلمة الزبيدي ولتدعيم رأيه فيما يتعلق بالمشاورات الداخلية والحوار الداخلي حول حق الجنوبيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم.