يوسف الفيشي.. لماذا يُعتبر أخطر قيادي حوثي داخل اليمن؟

متن نيوز

يوسف عبدالله حسين الفيشي، يُلقب بأبو مالك، كان عضوًا في المجلس السياسي الأعلى للحوثيين، وقيادي بارز في المليشيات الحوثية، وعمل قائد في اللجنة الثورية، ويعد أحد أذرع الحرس الثوري الإيراني داخل المليشيات الحوثية.


تدرج الفيشي في التعليم الطائفي الحوثية ملازمًا للصف الأول من عناصر المليشيات التي أصبحت جميعها قيادات تدير الإنقلاب والحرب في اليمن، وتلقى تدرييات عسكرية في طهران وجنوب لبنان على أيدي الحرس الثوري وحزب الله، وغادر الفيشي عام 2003، وعاد ليحمل تكتيك الجانب الإيراني في الحوارات وتجاوز قيود الإتفاقات والتوحش.

 

وعمل الفيشي كشخصية معتدلة سياسيًا ومحاور قبلي، يقدمة عبدالملك الحوثي زعيم المليشيات الحوثية لإنجاز الصفقات مع القوى السياسية والقبائل، ومن أبرزها الإنقلاب على حزب المؤتمر الذي كان يتزعمه الراحل علي عبدالله صالح، قام الفيشي بتأسيس تحالف سياسي مع حزب المؤتمر، وقام بتشكيل حكومة انقلاب واسماها مجلس سياسي أعلى.


في 2013، قاد عملية تهجير السلفيين من دماج في صعدة، وأدار عمليات تفجير المساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، واقتحام المساكن، وتسبب في تشريد أكثر من 10 آلاف فرد من مناطق دماج وغيرها، كما قاد الفيشي اقتحام المليشيات الحوثية للعاصمة صنعاء، وقاموا بنهب البنك المركزي وبيوت قيادات الشرعية ومخازن المؤسسات الحكومية، وفي 2016، تم إقالة الفيشي، وهو المطلوب رقم 23 على قائمة التحالف العربي.


وبعد تعيين مهدي المشاط رئيس للمجلس، عاد الفيشي لعمله كممثل خاص لزعيم المليشيات، وتم تعيينه بعد ذلك في لجنة التصالح التي شكلتها المليشيات، إضافةً إلى أن الفيشي عمل في تهريب سلاح ومخدرات من خلال علاقته بمهرب السلاح الشهير فارس مناع.

 

وسعى لحشد مقاتلين جدد من أبناء القبائل في صفوف المليشيات التي استغلت الهدنة لتكثيف عمليات التحشيد ونقل المسلحين إلى الجبهات مستغلة توقف عمليات التحالف العربي الجوية ضد التعزيزات المتحركة في إطار الهدنة المعلنة.

 

ويتهم بجرائم حرب وتصفية قيادات مناوئة للحوثيين بالإضافة للتفخيخات والتفجيرات الدائمة للمساجد والمؤسسات ومنازل المخالفين.

 

تكرر مؤخرًا ظهوره متحدثًا عن الهدنة والحرب ومجلس القيادة، واعترف الفيشي في ظهوره بأن المجلس الرئاسي يشكل تهديدًا وجوديًا للمليشيات الحوثية، وأنه يتجاوز معركة كسر العظم، كما كرر مخاوف من وجود طارق صالح ضمن أعضاء المجلس.


وفي ديسمبر الماضي، دعا الفيشي، الحرس الثوري وحزب الله والميليشات في العراق وسوريا إلى القتال معهم، وقال في تغريدة على صفحتة الخاصة توتير، إنه آن الأوان لما اسماه محور المقاومة في إيران ولبنان والعراق وسوريا وفلسطين إلى القتال مع الحوثيين في اليمن وبدون حرج، بل وأن هذا شرف عظيم لهم.