خالد عبدالغفار: لا توجد إصابات بجدري القرود ببلادنا كما لم يتم الإبلاغ عن حالات مشتبه فيها

متن نيوز

أكد الدكتور خالد عبدالغفار القائم بأعمال وزير الصحة في مصر، أنه لا توجد إصابات بجدري القرود، كما لم يتم الإبلاغ عن حالات مشتبه فيها.

 

وأضاف عبدالغفار، في بيان، أنه تم اكتشاف جدري القرود عام 1958 ولا يوجد خوف منه، موضحا أن الفيروس المسبب لـ "جدرى القرود" قريب جدا للفيروس المتسبب بالإصابة بالجدري، لكنه أقل فتكا وأقل قابلية للانتقال.

 

وتابع: "لدينا الاستعدادات التامة لمواجهة أي حالات قد تظهر، كما نعمل على جلب اللقاحات أو الأدوية المضادة للمرض، ومستمرون في المتابعة على مستوى المديريات بمحافظات الجمهورية".

 

وأوضح أن جدري القرود هو مرض فيروسي حيواني المنشأ يحدث بشكل أساسي في مناطق الغابات بوسط وغرب إفريقيا، وتظهر أعراض الإصابة بهذا المرض مع الحمى والطفح الجلدي وتضخم الغدد الليمفاوية وقد يؤدى إلى مجموعة من المضاعفات الطبية.

 

وأثار تفشي مرض جدري القرود مؤخرا في الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا والشرق الأوسط حيرة خبراء الصحة وعزز المخاوف من احتمال انتشار المرض على نطاق أوسع. وجدري القرود الذي كان في السابق مقصورًا على غرب ووسط إفريقيا، مرض ينتقل بشكل أساسي إلى الإنسان من الحيوانات.

 

وتزايدت الإصابات بجدري القرود خارج إفريقيا منذ أن أعلنت بريطانيا اكتشاف أول إصابة في الثامن من مايو/ أيار الجاري. وكشفت منظمة الصحة العالمية، أنه تم الإبلاغ عما يقرب من 200 حالة إصابة بجدري القرود في أكثر من 20 دولة لا يُعرف عنها عادةً تفشي المرض غير المعتاد.

 

وهذا المرض متوطن في 11 دولة في غرب إفريقيا ووسطها، وهو من عائلة الجدري الذي تم القضاء عليه منذ حوالي أربعين عامًا لكنه أقل خطورة منه. وينتج عنه في البداية ارتفاع في درجة الحرارة ويتطور بسرعة إلى طفح جلدي مع بثور.

 

وجدري القرود لديه فترة حضانة تصل إلى 21 يوما، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة. ويقول علماء الأوبئة إن عدد الحالات في جميع أنحاء العالم يشير إلى تفشي المرض منذ أسابيع أو حتى أشهر.

 

ولا ينتقل الفيروس بسهولة مثل فيروس سارس-كوف-2 الذي حفز جائحة كوفيد-19 على مستوى العالم. ويعتقد الخبراء أن التفشي الحالي لمرض جدري القرود ينتشر من خلال الاحتكاك المباشر بجلد شخص مصاب بطفح جلدي نشط، وذلك من شأنه أن يسهل احتواء انتشاره بمجرد تحديد الإصابة.