"لافروف" يكشف أهداف بلاده من العملية العسكرية في أوكرانيا

متن نيوز

أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن بلاده قامت بالعملية العسكرية في أوكرانيا لحماية مصالحها وأمن السكان الروس في دونباس.

 

وقال وزير الخارجية الروسي: "إذا أراد الغرب إعادة العلاقات مع روسيا سنفكر في الأمر"، مؤكدا أن روسيا ستعتمد على أنفسها فقط وعلى الدول التي أثبتت مصداقيتها.

 

وعن العلاقات مع الصين، قال لافروف إن روسيا ستعزز العلاقات الاقتصادية مع الصين بشكل أكبر.

 

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد قال الإثنين إنه مستعد للقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبحث قضية واحدة هي إنهاء الحرب.

 

وقال زيلينسكي، مخاطبا المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس عبر رابط بالفيديو، إن ترتيب أي نوع من المحادثات مع روسيا صار أكثر صعوبة في ضوء ما قال إنه دلائل على إساءة معاملة الروس للمدنيين في المناطق التي احتلوها.

 

وأعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن أن 20 دولة أعلنت عن تقديم مساعدات عسكرية جديدة إلى أوكرانيا.

 

وقال أوستن:"سنواصل تعزيز تعاوننا مع الحلفاء حتى تتمكن أوكرانيا من تقوية قدراتها القتالية ونعمل على تحديث قواتها".

 

وأشار إلى أن الهجوم الروسي على أوكرانيا يشكل خرقًا للقانون الدولي.

 

ويأتي الإعلان الأمريكي بعد ساعات من طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بتوفير مزيد من الدعم السريع لبلاده ومدّها بمزيد من الأسلحة.

 

جاء ذلك في كلمة للرئيس الأوكراني خلال افتتاح المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس السويسري، اليوم الإثنين.

 

وطالب زيلينسكي بفرض عقوبات "قصوى" على موسكو، بعد ثلاثة أشهر على بدء العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا.

 

وقال زيلينسكي، في كلمة ألقاها عبر الفيديو، إن "العقوبات يجب أن تكون قصوى، لكي تدرك بكل وضوح روسيا وأي معتد قد يسعى إلى شن حرب على جارته، العواقب المباشرة لأفعاله".

 

وكانت البرلمانية الأوكرانية أناستاسيا رادينا التي تشارك في المنتدى شدّدت مساء الأحد على أن بلادها "بحاجة إلى أسلحة أكثر من أي شيء آخر... أسلحة كأسلحة الحلف الأطلسي"، لا سيما دبابات ومنظومات للدفاع الجوي وطائرات مقاتلة، وفق ما صرّحت لوكالة فرانس برس، معتبرة أن المساعدات العسكرية التي تم تلقيها إلى الآن "غير كافية".

 

والأحد، وقّع الرئيس الأمريكي جو بايدن قانونا يوفر مساعدات جديدة ضخمة لأوكرانيا بقيمة 40 مليار دولار.

 

ودخلت الحرب الروسية الأوكرانية، الإثنين، يومها الـ89، دون أن تتوقف فوهاتها، وسط آمال بأن يعود الطرفان إلى طاولة المفاوضات.