دراسة جديدة: بدانة الحمل تؤدي إلى تغييرات جزيئية في قلب الجنين

متن نيوز

قالت دراسة جديدة إن بدانة الحمل تؤدي إلى تغييرات جزيئية في قلب الجنين مما يشكل خطرًا على إصابة المولود بأمراض القلب في وقت لاحق من الحياة.

 

وتعتبر الدراسة التي أجريت في جامعة كولورادو الأولى التي تُظهر أن القلب "مبرمج" بالمغذيات التي يتلقاها في رحم الأم.

 

ونُشرت الدراسة في دورية "فيزيولوجيكال سوسيتي"، الخاصة بجمعية علم وظائف الأعضاء. وقام الباحثون بدراسة الموضوع على الحيوانات، وتبين أن جدار قلب الجنين يكون أكثر سُمكًا وتظهر عليه علامات الالتهاب أكثر كلما كانت هناك سُمنة أثناء الحمل.

 

وبينت الدراسة أن ما يحدث هو تغير في الجينات المرتبطة بوظائف القلب بنسبة تصل إلى 10% مع وجود البدانة أثناء الحمل.

 

ورصدت الدراسة أن المستويات الأعلى من هرمون الاستروجين الأنثوي تحمي النساء من أمراض القلب حتى مرحلة متأخرة من العمر، لكن تأثير بدانة الحامل على المواليد تظهر أبكر لدى الذكور.

 

ولتأكيد هذه النتائج لدى البشر يتطلب الأمر دراسة عدد أكبر من حالات الحمل وتأثير أنظمة غذائية مختلفة.