الملكة إليزابيث الثانية تتلقى "تحذيرا شديدا" بهذا الشأن

متن نيوز

كشفت تقارير صحفية عن تلقي الملكة إليزابيث الثانية "تحذيرا شديدا" بشأن منصب رئيسي لا يزال حفيدها الأمير هاري يشغله.

 

ولم توضح صحيفة "إكسبريس" البريطانية التي نشرت التقرير مصدر هذا التحذير.

 

ونقلت إكسبريس عن الصحفي المتخصص فى الشؤون الملكية ريتشارد أيدن قوله إن دوق كامبريدج الأمير ويليام يستعد للتصعيد في الأدوار الملكية وتولي شؤون أكبر في الوقت الذي تغيب فيه الملكة تدريجيا عن المشهد لأسباب طبية،وفقا للعين.

 

وقبل ساعات، أعلن قصر برمنجهام عدم حضور الملكة إليزابيث الثانية جلسة افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة المقررة اليوم الثلاثاء، بعد مشاورات مع الفريق الطبي المتابع لها.

 

وألقى ولي العهد الأمير تشارلز خطاب الملكة بدلا عنها، وصاحبه في الفعالية ابنه الأمير ويليام.

 

وتغيبت الملكة إليزابيث الثانية مرتين فقط خلال فترة ملكها عن جلسة افتتاح البرلمان البريطاني، مرة في العام 1959 حين حملت بالأمير أندرو، ومرّة في العام 1963 حين حملت بالأمير إدوارد.

 

وبدت الحاجة متزايدة لعزل هاري وعمه الأمير أندرو من منصب مستشار الدولة، وفقا لما ذكرته الصحيفة البريطانية.

 

وقال إيدن: "هذا يؤكد على ضرورة تجريد الأمير أندرو والأمير هاري من أدوارهما بصفتهما اثنين من مستشاري الملكة الأربعة للدولة".

 

وتدهورت العلاقات بين الشقيقين الأمير ويليام والأمير هاري فضلا عن توترها بين هاري ووالده الأمير تشارلز، وذلك بسبب الحوارات الإعلامية التى أجراها وتحدث فيها بشكل سلبي عن العائلة المالكة.

 

وقبل يومين أعلنت مصادر مطلعة بالقصر أن الأمير ويليام بات يشعر بالقلق من الحديث مع شقيقه خوفا من أن يستغل هاري حديثهما كمادة لفيلم وثائقي تعاقد عليه مع شبكة "نتفليكس" العالمية.

 

وفى وقت سابق، قال خبير ملكي إن الملكة تشعر بالحزن الشديد لعدم تمكنها من حضور جلسة افتتاح البرلمان. 

 

وقال المعلق الملكي أليستر بروس لشبكة سكاي نيوز: "ستشعر الملكة بالحزن الشديد لأنها لا تشعر بأنها قادرة على القيام بذلك.. لقد تركتها حرفيًا حتى اللحظة الأخيرة - تحاول، أنا متأكد من أن أكون حاضرة وأقوم بواجبها كما تراه".

 

وأضاف: "لكنني لا أعتقد أن أي شخص يتوقع من سيدة في سنها أن تقوم بشيء لا تشعر بالراحة تجاهه".

 

من جهته، ​​قال متحدث باسم الحكومة البريطانية: إن "10 داونينج ستريت - مقر الحكومة- يحترم رغبات جلالة الملكة بأن يقرأ الأمير تشارلز خطابها اليوم".

 

وتابع: "رئيس الوزراء يحترم رغبات جلالة الملكة بالكامل ويشعر بالامتنان لأمير ويلز لموافقته على إلقاء الخطاب نيابة عنها".

 

ويستعد رئيس الوزراء بوريس جونسون لإعادة إطلاق برنامج عمل حكومته؛ حيث يضع جدول أعماله التشريعي للفترة الجديدة.

 

وهذا العام، من المرجح أن تركز الأجندة على تنمية الاقتصاد، وتخفيف العبء على الأسر، ورفع المستوى المعيشي.