" كيم يونغ" يخفف من سياسة اللجوء لضربات نووية

متن نيوز

يبدو أن الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون قد خفف المستوى الذي يمكن عنده اللجوء لتوجيه ضربة نووية، مما يزيد من مخاطر خطأ التقدير فيما يتعلق بنشر أسلحة جديدة يتراوح مدى استخدامها من الضربات التكتيكية القريبة إلى تهديد أراضي الولايات المتحدة، حسبما أفادت وكالة بلومبرغ للأنباء الأربعاء.

 

وأشار كيم إلى سياسة أقل تشددًا فيما يتعلق بالاستخدام المحتمل للأسلحة النووية، وذلك خلال عرض عسكري في بيونغ يانغ تم بثه عبر التلفزيون الرسمي مساء الثلاثاء.

 

وقال كيم في خطاب أمام عشرات الآلاف من المواطنين المولعين به مساء أمس الأول الاثنين الماضي إنه بينما كان القصد من القوة النووية لكوريا الشمالية في الأساس هو "صد الحروب"، إلا أن لها "مهمة ثانية" و"لا يمكن تقييدها بمهمة واحدة فقط، إذا كان هناك تفش أو موقف غير مرغوب فيه على هذه الأرض".

 

ودعم كيم كلماته بتجارب على أسلحة مصممة لتفادي الدفاعات الصاروخية الأمريكية في آسيا وتوجيه رؤوس حربية إلى الأراضي الأمريكية.