ماذا أظهرت بيانات شبكة خطوط أنابيب نقل الغاز الطبيعي الروسي عبر أوكرانيا ؟

متن نيوز

أظهرت بيانات  شبكة خطوط أنابيب نقل الغاز الطبيعي الروسي عبر أوكرانيا أن من المتوقع تراجع كميات الغاز التي ستنقل إلى أوروبا عبر أوكرانيا، بعد تراجع الطلب على الغاز قبل موسم عطلة عيد الفصح. في الوقت الذي استقرت فيه تدفقات الغاز عبر خط نورد ستريم الذي ينقل الغاز الروسي إلى ألمانيا مباشرة عبر بحر البلطيق.

 

وحسب بيانات شركة تشغيل شبكة أنابيب أوكرانيا فإن الطلب على الغاز الروسي اليوم يبلغ 55 مليون متر مكعب.

 

ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن غازبروم الروسية التي تحتكر تصدير الغاز الطبيعي الروسي أن كميات الغاز التي تضخ عبر أوكرانيا تتفق مع طلبيات العملاء.

 

أغلقت أسعار النفط مرتفعة أكثر من 1% أمس الإثنين، إذ أدى توقف الإنتاج في بعض الحقول في لبيبا إلى تعميق المخاوف من شح في المعروض العالمي وسط استمرار الأزمة الأوكرانية.

 

وبالإضافة إلى الضغوط على المعروض الناجمة عن العقوبات المفروضة على روسيا، حذرت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية أمس، من موجة مؤلمة من الإغلاقات في منشآتها وأعلنت حالة القوة القاهرة في حقل الشرارة ومواقع أخرى.

 

وقال جيفري هالي المحلل لدى أواندا للوساطة المالية "مع نقص إمدادات النفط الآن بدرجة كبيرة، فمن المتوقع أن يكون حتى لأبسط الاضطرابات تأثير كبير على الأسعار".

 

وأنهت عقود خام برنت القياسي العالمي لأقرب استحقاق جلسة التداول مرتفعة 1.46 دولار، أو 1.3%، لتسجل عند التسوية 113.16 دولار للبرميل، وأثناء الجلسة ارتفع العقد إلى 114.84 دولار للبرميل وهو أعلى مستوى له منذ 28 مارس(آذار) الماضي.

 

وأغلقت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط مرتفعة 1.26 دولار، أو 1.2%، إلى 108.21 دولار للبرميل، وفي وقت سابق من الجلسة قفز الخام الأمريكي إلى 109.81 دولار وهو أيضًا الأعلى منذ 28 مارس(آذار) الماضي.

 

وتلوح في الأفق خسائر أعمق في المعروض، وذكرت وكالة انترفاكس للأنباء يوم الجمعة الماضي إن إنتاج النفط الروسي انخفض بنسبة 7.5% في النصف الأول من أبريل(نيسان) الجاري عن مستواه في مارس(آذار) الماضي، وقالت حكومات الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي إن المفوضية الأوروبية تعكف على صوغ مقترحات لحظر الخام الروسي.

 

وتأثرت أسعار النفط سلبًا أيضًا بتباطؤ الاقتصاد الصيني في الشهر الماضي، وهو ما يطفئ بريق أرقام النمو للربع الأول ويفاقم توقعات ضعيفة تضعفها بالفعل قيود كوفيد-19.

 

وأظهرت بيانات أمس أن الصين قامت بتكرير كميات أقل من النفط بواقع 2% في مارس(آذار) الماضي، مقارنة بالشهر نفسه قبل عام مع تراجع كميات الخام المكررة إلى أدنى مستوياتها منذ أكتوبر(تشرين الأول) الماضي، إذ أدى ارتفاع أسعار الخام إلى خفض هوامش الربح وأدت إغلاقات بسبب كوفيد-19 إلى انخفاض الطلب.

 

وكان النفط قفز لأعلى مستوى منذ 2008 في مارس(آذار) الماضي، عندما تخطى برنت لفترة وجيزة مسجلًا 134 دولارًا للبرميل.