السعودية تجدد تحذيرها: لن نتحمل مسؤولية نقص إمدادات النفط بسبب إرهاب الحوثيين

صورة من الاجتماع
صورة من الاجتماع

نقلت وكالة الأنباء السعودية اليوم الثلاثاء عن مجلس الوزراء تأكيده أهمية اتفاق أوبك+ في استقرار أسواق النفط العالمية.

 

ودعا البيان المجتمع الدولي، إلى "أن يضطلع بمسؤوليته في المحافظة على إمدادات الطاقة والوقوف بحزم ضد المليشيات الحوثية المدعومة من إيران وردع هجماتها التخريبية"، حسب الوكالة.

 

وتعرضت السعودية في الأيام الماضية لهجمات متصاعدة من جماعة الحوثي اليمنية، استهدف بعضها منشآت نفطية فيها.

 

وشدّد مجلس الوزراء، على ما تضمنه تصريح المصدر المسؤول في وزارة الخارجية، بأن المملكة لن تتحمل مسؤولية أي نقص في إمدادات البترول للأسواق العالمية في ظل الهجمات التي تتعرض لها مواقع إنتاج البترول والغاز ومشتقاتهما في المملكة من مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، وتؤثر على قدرة المملكة الإنتاجية والوفاء بالتزاماتها.

 

وأشار المجلس إلى أهمية أن يعي المجتمع الدولي خطورة استمرار إيران في تزويد المليشيات بالصواريخ البالستية والطائرات دون طيار، وأن يضطلع بمسؤوليته في المحافظة على إمدادات الطاقة والوقوف بحزم ضد المليشيات الحوثية المدعومة من إيران وردعها عن هجماتها التخريبية التي تشكل تهديدًا مباشرًا لأمن الإمدادات في هذه الظروف بالغة الحساسية التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية.

 

وأوضح وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، أن مجلس الوزراء بارك توقيع المملكة والكويت محضر تطوير حقل الدرة المغمور في الخليج العربي، وذلك تحقيقًا لدعم النمو في مختلف القطاعات الحيوية في البلدين الشقيقين، وتنفيذًا لمُقتضى مذكرة التفاهم الموقعة في الرابع والعشرين من ديسمبر 2019 بالعمل على تطوير واستغلال الحقل الاستراتيجي لتلبية نمو الطلب المحلي على الغاز الطبيعي وسوائله.

 

جدد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الثلاثاء، التأكيد على ضرورة الضغط على الميليشيات الحوثية من أجل وقف تهديداتهم للملاحة الدولية.

 

وقال في كلمة خلال اجتماع وزارء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في إسلام آباد، إن تصعيد الحوثيين يهدد أمن واستقرار المنطقة.

 

كما تطرق إلى ملفات أخرى على طاولة بحث الوزراء خلال الاجتماع الذي سيمتد ليومين، في العاصمة الباكستانية، من بينها أفغانستان.

 

يشار إلى أن انتهاكات الحوثيين كانت تصاعدت خلال اليومين الماضيين، إذ طالت منشآت مدنية وأخرى نفطية في السعودية.

 

ما دفع مصدر مسؤول في وزارة الخارجية إلى التأكيد بأن المملكة لن تتحمل مسؤولية أي نقص في إمدادات البترول للأسواق العالمية في ظل الهجمات التي تتعرض لها منشآتها النفطية من قبل الميليشيات الحوثية الإرهابية.

 

يشار إلى أن تلك الهجمات والتصعيد أتت قبيل أيام من انطلاق مشاورات يمنية يمنية، دعا إليها مجلس التعاون الخليجي الأسبوع المقبل في الرياض (في 29 مارس وحتى السابع من أبريل).