تراجع سعر الدولار في لبنان اليوم الثلاثاء

متن نيوز

تراجع سعر الدولار في لبنان اليوم الثلاثاء 15 مارس/آذار 2022، خلال التعاملات المبكرة لدى السوق الموازية غير الرسمية (السوداء).

 

قال وزير الاقتصاد اللبناني أمين سلام، إن مخزون القمح في لبنان يكفي للاستهلاك قرابة شهر ونصف، ولدينا بعض السفن في المياه الإقليمية تدخل خلال الأسبوع المنصرم قد تمد مدة الاستهلاك إلى شهرين أو ثلاثة أشهر على أقصى تقدير.

 

كما قال سلام في حوار له مع وكالة الأنباء الفرنسية أمس الإثنين، إننا لا نعرف مدى استمرار الحرب في شرق أوروبا، كما يعلم الجميع أن مرفأ بيروت مدمر، لذلك نتعاون مع دول الجوار واستغلال مرافقها لتخزين القمح، وهناك بعض الدول أكدت موافقتها على مد لبنان بالقمح في حال نفاد مخزونه الاستراتيجي من القمح.

 

ومن الدول التي عرضت مد لبنان بالقمح حال نفاد المخزون الاستراتيجي، كل من الولايات المتحدة الأمريكية والهند وكازاخستان، باعتبار أنها لديها كميات كبيرة من القمح، يكفي لسد احتياجات لبنان.

 

وأوضح سلام أنه في ضوء تدمير البنية التحتية لمرفأ بيروت ومخازن القمح، تلقت لبنان عروض مصرية وتركية لتخزين القمح في موانئها ومد لبنان به عند الحاجة. 

 

وعن الاستهلاك المحلي في لبنان سنويا، قال سلام إنه لا يزيد عن 650 ألف طن سنويا، وتم تأمين شحنة بنحو 50 ألف طن من الشركات لتعزيز المخزون الاستراتيجي، كما تم وضع خطة استراتيجية مع وزارة الاقتصاد لتأمين السلع الاستهلاكية وخصوصا القمح، ولكن تنفيذها يستغرق عاما من الآن.

 

افتتح سعر صرف الدولار في السوق الموازية، صباح اليوم الثلاثاء، على تسعيرة تتراوح ما بين 22.225 و22.275 ليرة ليرة لبنانية لكل دولار أمريكي، حسب وسائل إعلام محلية.

 

ويتم تداول الدولار مقابل الليرة في بعض المناطق اللبنانية لدى السوق الموازية (السوداء) بسعر يتراوح بين 22150 ليرة و22200 ليرة لكل دولار.

وأقفل سعرُ صرف الدولار مساء أمس الإثنين، على تسعيرة تراوحت ما بين ما بين 22350 - 22400 ليرة لبنانية لكل دولار.

 

ومدد مصرف لبنان المركزي قرار السماح للبنوك بشراء الدولارات دون سقف عبر منصة صيرفة التابعة له حتى نهاية مارس/آذار الجاري.

 

وكان البنك المركزي رفع السقف الشهر الماضي في خطوة قال حاكم مصرف لبنان رياض سلامة إنها تهدف إلى كبح التقلبات في سوق الصرف.

 

وكانت وكالة التصنيف الدوليّة “موديز” قد أعلنت سابقًا أنّ ‏‏“قرار مصرف لبنان الأخير، القاضي ببيع الدولار الطازج ‏على سعر منصة صيرفة، لن يحقّق استقرارًا طويل الأمد في ‏سعر الصرف، ولن يغيّر كثيرًا في مستويات التضخّم، وذلك ‏في ظلّ غياب اتفّاق تمويل مع صندوق النقد الدولي مشروط ‏بإعادة هيكلة شاملة للدين”.‏

 

ووصف البنك الدولي أزمة لبنان بأنها واحدة من أسوأ أزمات ‏الكساد في تاريخ العالم. وجرى تجميد معظم أموال المودعين ‏بالدولار الأمريكي منذ أكتوبر تشرين الأول 2019، وخلال ‏هذه الفترة فقدت الليرة ما يزيد على 90 بالمئة من قيمتها.‏