الإنتربول.. آخر حيل الغرب لعقاب روسيا

الإنتربول
الإنتربول

أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل، طلب دول غربية عدة بما فيها بريطانيا والولايات المتحدة، من المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) تعليق عضوية روسيا فيها، وأضافت أن "أفعال روسيا تشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة الأفراد والتعاون الدولي في ما يتعلّق بإفاذ القانون".

 

ودعت كندا وأستراليا ونيوزيلندا إلى "التعليق الفوري لوصول روسيا إلى كل أنظمة المنظمة" التي تضم 194 بلدًا عضوًا، وفق ما أوضحت باتيل على تويتر.

 

وتأتي هذه الخطوة فيما يسعى الحلفاء الغربيون إلى عزل موسكو دبلوماسيًا واقتصاديًا بسبب غزوها أوكرانيا.

 

وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن قال الأحد إنه اطّلع على "تقارير موثوقة عن هجمات متعمدة على مدنيين قد ترقى إلى جريمة حرب".

 

قالت وزارة الخارجية الأوكرانية، إن شروط روسيا للتفاوض تعجيزية، موضحة أن الوضع مأساوي في البلاد ونسعى لحل سريع، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل.

 

وأضافت وزارة الخارجية الأوكرانية: نأمل في نتائج إيجابية للمفاوضات مع روسيا ولكن النقاش صعب، مشيرة إلى أنه تم الإعلان عن مساعدات عسكرية ولكن لم نحصل على أي شيء.

 

وتابعت وزارة الخارجية الأوكرانية: لم نحصل على أي أسلحة كمساعدات منذ بداية الحرب، مؤكدة أن الجيش صامد وقادر على القتال.

 

 

وتواصل القوات الروسية عمليتها العسكرية على الأراضى الأوكرانية منذ أن أعلن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، 24 فبراير الماضى، شن موسكو عملية عسكرية ضد أهداف فى أوكرانيا بهدف حماية سكان منطقة دونباس.

 

وأكد الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، أنه لا توجد أى خطط لفرض أحكام عرفية فى روسيا.

 

وقال بوتين- فى تصريحات، أوردتها وكالة أنباء (تاس) الروسية، إن الأحكام العرفية تُطبَّق عادة فى أى بلد فى حالة حدوث عدوان خارجي.. موضحًا: "ليس لدينا مثل هذا الموقف، وآمل ألا يكون لدينا".

 

وكان الرئيس الأوكرانى فلوديمير زيلينسكى نظيره الأمريكى جو بايدن إلى إيقاف الهجوم الروسى على بلاده بأسرع وقت.