بيلاروسيا تنفي تورطها في حرب أوكرانيا

الرئيس البيلاروسي
الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو


أكد رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، اليوم الجمعة، عدم تورط بلاده في الحرب على أوكرانيا.

 

وقال لوكاشينكو لوسائل الإعلام الرسمية: "لم يشارك جيش بيلاروسيا في العمليات الخاصة، ولا يعتزم المشاركة"، مستخدمًا المصطلح الذي أقره الكرملين للغزو "عملية عسكرية خاصة"، وأضاف لوكاشينكو، أنه "لم يُطلب من بيلاروسيا المشاركة"، مضيفًا "ليس هناك داع للقلق".

 

وسمح لوكاشينكو، الذي يشار إليه أحيانًا على أنه "آخر ديكتاتور في أوروبا"، للرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستخدام بلاده لنشر القوات الروسية المشاركة في غزو أوكرانيا.

 

في خطوة جديدة، شكل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لجنة تحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان الروسية في أوكرانيا وتوثيقها.

 

وتم تكليف اللجنة أيضا بتحديد أسماء المسؤولين عن جرائم محتملة، حتى يتسنى محاسبتهم، في المحكمة طبقا للقرار، الذي تم تبنيه في جنيف اليوم الجمعة.

 

ودعا المجلس روسيا إلى أن توقف على الفور جميع أشكال القتال، بينما حث حكومة بيلاروس، على عدم الاستمرار في دعم أفعال روسيا، بأي صورة من الصور.

 

قال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم الجمعة إنه تأكد من مقتل 331 مدنيا وإصابة 675 آخرين في أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي يوم 24 فبراير شباط، مضيفا أن من المرجح أن تكون الحصيلة الفعلية أكبر من ذلك بكثير.

 

وزادت الحصيلة حتى منتصف ليل أمس الخميس إلى هذا العدد ارتفاعًا من 249 حسب التقرير السابق للمكتب قبل هذا التاريخ بيوم، وقال مكتب حقوق الإنسان إن هناك 19 طفلًا من بين قتلى أحدث حصيلة.

 

وقال المكتب الذي يتلقى تقارير من مراقبين تابعين له في أوكرانيا إن معظم الضحايا سقطوا جراء أسلحة متفجرة مثل القصف بقذائف المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ المتعددة الفوهات والضربات الصاروخية والجوية.

 

أكد دبلوماسيون، اليوم، ان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيعقد اجتماعا طارئًا الجمعة، بتوقيت غرينتش، وذلك بعد هجوم روسيا على محطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا.

 

وقد استولت قوات الغزو الروسي، على أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا الجمعة، في قتال عنيف بجنوب شرق أوكرانيا، مما أثار قلقًا عالميًا. 

 

لكن حريقًا هائلًا اندلع في مبنى تدريب قريب من المحطة تم إخماده، وقال مسؤولون إن المنشأة صارت آمنة.

 

وأعلنت القوات المسلحة الروسية، السيطرة الكاملة على محطة زابورجيا النووية الأوكرانية.

 

وأكدت جاء ذلك في بيان للقوات المسلحة الروسية على التلجرام، حسب وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية، اليوم الجمعة " سيطرت القوات العسكرية  الروسية على محطة زابورجيا النووية الأوكرانية، ويتحكم موظفو التشغيل في وضع وحدات الطاقة ويواصلون تشغيلها وفقًا لمتطلبات اللوائح التكنولوجية للتشغيل الآمن ".

 

وأعلنت هيئة الطوارئ الأوكرانية، أن الحريق الذي اندلع عند محطة زابوريجيا للطاقة النووية نشب في مبنى للتدريب، مؤكدة أن النيران اندلعت خارج محيط المحطة وتمت السيطرة على الحريق.

 

ومن جانبها، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن أوكرانيا أكدت عدم تضرر أي معدات أساسية في محطة زابوريجيا، ولم ترصد تغيّرا في مستوى الإشعاعات.

 

قال بيانا للبيت الأبيض بمنصة تويتر أن الرئيس الأمريكى جو بايدن تحدث فى مكالمة هاتفية صباح الجمعة مع نظيره الأوكرانى فولوديمر زيلينسكى للتوقف على أخر مستجدات الوضع حول محطة زابورجيا  النووية ببلدة إينيرهودار الواقعة شمال غرب أوكرانيا بمقاطعة زابورجيا.

 

وطالب بايدن مع نظيره الأوكرانى بالتوقف الفورى للعمليات العكسرية حول المحطة النووية لإطفاء الحرائق القريبة.

 

وأشار بيان البيت الأبيض إلى تحدث الرئيس الأمريكى مع مسؤول الحماية النووية بحكومة الولايات المتحدة للتعرف على مستجدات الوضع حول أكبر محطة نووية فى أوروبا.

 

وكان رئيس بلدية إينيرهودار الأوكرانية ديميترى أورلوف قد صرح بأن الحريق في محطة زابورجيا النووية مستمر ورجال الإطفاء لا يستطيعون الوصول إلى مكانه، فى تصريحات نشرتها وكالات الأنباء العالمية.

 

وقال وزير خارجية أوكرانيا ديمترى كوليبا عبر حسابه فى تويتر أن الجيش الروسي يطلق النار من جميع الجهات على محطة زابوريجيا للطاقة النووية، مضيفا أنه إذا انفجرت محطة زابوريجيا للطاقة النووية فسيكون الانفجار أكبر ب 10 مرات من تشرنوبيل.