معلومات جيدة لا تعرفها حول مرض سرطان الثدي

متن نيوز

سلطت دراسة طبية حديثة نشرتها وكالة (TNS) الضوء على أنواع سرطان الثدي، والأدوات المستخدمة في تحديد نوع كل مرض وخيارات العلاج الأكثر ملاءمة له، وفقا للبيان.

 

وبحسب الدراسة، سيقوم الطبيب بمراجعة تقرير علم الأمراض الخاص بالمريض ونتائج أي اختبارات تصوير لفهم تفاصيل الورم، بمجرد تشخيص الإصابة بسرطان الثدي، كما سيحدد الفريق الطبي نوع سرطان الثدي لدى المريض باستخدام عينة نسيج من خزعة الثدي أو باستخدام الورم إذا كان المريض قد خضع بالفعل لعملية جراحية، حيث تساعد هذه المعلومات الطبيب على تحديد خيارات العلاج الأكثر ملاءمة للمريض.

 

وقدمت الدراسة الأدوات المستخدمة لتحديد نوع سرطان الثدي، وفي أي جزء من الثدي يبدأ السرطان، موضحة أن نوع النسيج الذي نما به سرطان الثدي يحدد سلوك السرطان والعلاجات الأكثر فاعلي.

 

وتتضمن أجزاء الثدي حيثما ينمو السرطان ما يلي:

 

قنوات الحليب

 

 ُيعد السرطان القنوي النوع الأكثر شيوعًا لسرطان الثدي. يتكون هذا النوع من السرطان بجدار قنوات الحليب داخل الثدي. تحمل القنوات حليب الثدي من الفصوص، حيث يُصنع الحليب، إلى الحلمة. وقد يظل السرطان القنوي داخل القنوات كسرطان غير جائر (سرطان قنوي موضعي) أو قد يخرج من القنوات (سرطان قنوي جائر).

 

الفصوص المنتجة للحليب

 

 

يبدأ السرطان الفصي في فصوص الثدي، حيث يُنتج حليب الثدي. وعندما يخرج من الفصوص، فإنه يُعتبر سرطانًا فصيًا جراحيًا. الفصوص متصلة بالقنوات التي تحمل الحليب إلى الحلمة.

 

 

الأنسجة الضامة

 

 

نادرًا ما يبدأ سرطان الثدي في النسيج الضام المكون من عضلات، ودهون وأوعية دموية. يُسمى السرطان الذي يبدأ في النسيج الضام باسم ساركوما. تتضمن أمثلة الساركوما التي يمكن أن تحدث في الثدي الورم ورقي الشكل والساركوما الوعائية.

 

وتحدثت الدراسة عن أجزاء الثدي الرئيسية عند فحص عينة من سرطان الثدي تحت المجهر، فإن التشريح، حيث يبدو كالتالي:

 

خلايا سرطانية بمظهر فريد

 

تُسمى بعض الأنواع الفرعية لسرطان الثدي على حسب شكلها تحت المجهر. وتتضمن الأنواع الفرعية السرطان الأنبوبي والموسيني والنخاعي والحليمي. يعطي النوع الفرعي بعض الدلائل للطبيب عن توقعات سير المرض وكيف ستستجيب الخلايا للعلاج.

درجة الاختلاف

 

ويسمى مدى اختلاف خلايا السرطان في الشكل عن الخلايا الطبيعية باسم درجة السرطان. يصنف سرطان الثدي بثلاث درجات، حيث إن الدرجة الثالثة من السرطان هي الأكثر اختلافًا في الشكل والأكثر شدة.

 

هرمونات

 

وأجابت الدراسة على سؤال مفاده هل الخلايا السرطانية لديكِ تتغذى على الهرمونات؟ بالقول: إن بعض حالات سرطان الثدي حساسة للهرمونات الأنثوية التي تنتج بشكل طبيعي في جسمكِ مثل — الإستروجين والبروجستيرون. تتمتع خلايا سرطان الثدي بمستقبلات موجودة على الجزء الخارجي من جدارها والتي يمكنها أن تلتقط هرمونات محددة تنتشر خلال جسمكِ. وتوفر معرفة أن سرطان الثدي الذي تعانيه حساس للهرمونات، للطبيب فكرة أفضل عن كيفية علاج السرطان بأفضل طريقة أو الوقاية من تكرر حدوثه.

 

وبحسب الدراسة، تتضمن حالة الهرمون لحالات سرطان الثدي ما يلي:

 

مستقبل الإستروجين (ER) الإيجابي

 

تتمتع خلايا هذا النوع من سرطان الثدي بمستقبلات تسمح لها باستخدام هرمون الإستروجين للنمو. يمكن أن تعوق المعالجة باستخدام علاج بالهرمونات المضادة للإستروجين (الصمّاوي) نمو الخلايا السرطانية.

 

مستقبل البروجستيرون (PR) الإيجابي

 

 يُعد هذا النوع من سرطان الثدي حساسًا لهرمون البروجستيرون، وتتمتع الخلايا بمستقبلات تسمح لها باستخدام هذا الهرمون للنمو. تعوق المعالجة باستخدام العلاج بالهرمونات نمو الخلايا السرطانية.

 

 

مستقبل الهرمون (HR) السلبي

 

لا يتمتع هذا النوع من السرطان بمستقبلات هرمونية، ولذلك لن يتأثر بالعلاج بالهرمونات التي تهدف إلى إعاقة الهرمونات في الجسم.

 

التركيب الجيني

 

وحاولت الدراسة الإجابة على سؤال حول التركيب الجيني لخلايا سرطان الثدي لدى الشخص المريض قائلة: بدأ الأطباء مؤخرًا فهم الطريقة التي قد تستخدم بها تغييرات الحمض النووي الفردية الحادثة داخل الخلايا المسرطنة يومًا ما لتحديد خيارات العلاج. من خلال تحليل جينات الخلايا السرطانية، يأمل الأطباء إيجاد طرق لاستهداف جوانب محددة من الخلايا السرطانية للقضاء عليها.

 

وقد يتم فحص عينة من نسيج الورم، جُمعت بإجراء خزعة، في معمل للبحث لاستكشاف ما يلي: جين المستقبِل 2 لعامل نمو البشرة البشري (HER2).

 

وتنتج خلايا السرطان التي تحتوي على نسخ كثيرة جدًا من جين HER2 (أمراض السرطان الإيجابية لبروتين المستقبِل 2 لعامل نمو البشرة البشري) الكثير من بروتين معزز للنمو يدعى HER2.

 

وتتوفر أدوية العلاج الموجّه لكبح إنتاج بروتين HER2، ومن ثم إبطاء نمو الخلايا السرطانية هذه والقضاء عليها.

علامات الأورام الأخرى

 

ويدرس الباحثون طرقًا لتفسير التركيب الجيني لخلايا الورم، حيث يأمل الأطباء في إمكانية استخدام هذه المعلومات للتنبؤ بنوع أمراض السرطان التي سوف تنتشر، والأنواع التي قد تتطلب علاجات عنيفة. وبهذه الطريقة، قد تتجنب النساء المصابات بسرطانات الثدي منخفضة المخاطر نسبيًا تناول العلاجات العنيفة.

 

وتتوفر الفحوصات التي تحلل التركيب الجيني لسرطانات الثدي، ولكن لا يوصى بها في كل الحالات. اسألي طبيبكِ عما إذا كان هذا النوع من الاختبار مفيدًا في حالتكِ.

 

ويستخدم الأطباء المعلومات الجينية عن خلايا سرطان الثدي بشكل متزايد لتصنيف هذا النوع من السرطانات. وتساعد هذه المجموعات التصنيفية في إرشاد القرارات المتخذة بشأن تحديد العلاجات الأفضل.

 

وألقت الدراسة الضوء على مجموعات سرطان الثدي والتي تتضمن:

 

ليومينال أ

 

وتتضمن هذه المجموعة أورامًا تعد إيجابية لمستقبل الأستروجين، وإيجابية لمستقبل البروجستيرون، ولكنها سلبية لبروتين HER2. تستفيد أمراض سرطان الثدي من المجموعة ليومينال أ من العلاج الهرموني على الأرجح، وقد تستفيد أيضًا من العلاج الكيميائي.

 

ليومينال ب

يتضمن هذا النوع أورامًا تعد إيجابية لمستقبل الأستروجين، وسلبية لمستقبل البروجستيرون، وإيجابية لبروتين HER2. تستفيد أمراض سرطان الثدي من المجموعة ليومينال ب من العلاج الكيميائي على الأرجح، وقد تستفيد من العلاج الهرموني والعلاج الموجّه لبروتين HER2.

 

أورام إيجابية لبروتين HER2

 

 يتضمن هذا النوع أورامًا تعد سلبية لمستقبل الأستروجين، وسلبية لمستقبل البروجستيرون، ولكنها إيجابية لبروتين HER2. تستفيد أمراض سرطان الثدي الإيجابية لبروتين HER2على الأرجح من العلاج الكيميائي والعلاج الموجّه لبروتين HER2.

 

أورام الثدي القاعدية

 

 يتضمن هذا النوع، ويدعى أيضًا سرطان الثدي الثلاثي السلبي، أورامًا تعد سلبية لمستقبل الأستروجين، وسلبية لمستقبل البروجستيرون، وسلبية لبروتين HER2. تستفيد أمراض السرطان القاعدية على الأرجح من العلاج الكيميائي.

 

وخلصت الدراسة إلى أن فهم المزيد عن التركيب الكيميائي والجيني للسرطان الذي تعانيه قد يساعد الأطباء في اختيار العلاج الأكثر فعالية لمرض السرطان المحدد الذي أصبت به.