"إيني" تعتزم الانسحاب من خط أنابيب غاز يربط روسيا بتركيا

متن نيوز

أعلنت المجموعة النفطية الإيطالية العملاقة ”إيني“، عن نيتها لبيع حصتها البالغة 50% في خط أنابيب الغاز ”بلو ستريم“، الذي تسيطر عليه بالتساوي مع شركة ”غازبروم“ الروسية العملاقة.

يأتي ذلك في أعقاب هجوم موسكو على أوكرانيا، حسبما أعلن متحدث باسم شركة “إيني”، مساء أمس الثلاثاء.

وقال المتحدث إن ”إيني تعتزم بيع حصتها“ في خط أنابيب الغاز بلو ستريم الذي يربط روسيا بتركيا عبر البحر الأسود، وبذلك، تحذو إيني حذو شركات نفطية كبرى بينها شل وبي بي البريطانيتان اللتان أعلنتا انسحابهما من مشاريع في روسيا.

ومن جهتها، أعلنت شركة ”توتال إنرجي“ الفرنسية العملاقة للطاقة الثلاثاء، أنها ”ستتوقف عن تخصيص رؤوس أموال لمشاريع جديدة في روسيا“، على خلفية الهجوم على أوكرانيا، لكن دون سحب المشاريع القائمة أساسا، حسب بيان تلقته وكالة فرانس برس.

وأفادت المجموعة، أنها ”توافق على حجم وقوة العقوبات التي فرضتها أوروبا وستطبقها بغض النظر عن عواقبها (التي ما زالت قيد التقييم) على إدارة أصولها في روسيا“. 

وكذلك ”دانت العدوان العسكري“ الروسي، وأشارت إلى أنها ”تتحرّك لإيصال الوقود إلى السلطات الأوكرانية ولمساعدة اللاجئين الأوكرانيين في أوروبا“.

وكانت شركة ”شل“، قد أعلنت يوم أمس الإثنين، انسحابها من روسيا على خلفية هجومها على أوكرانيا، بسبب تأثير الهجوم الذي أمر به الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الاستثمارات الأجنبية والخبرات في قطاع الطاقة.

وقالت شل إنها تعتزم الانسحاب من مشروعاتها المشتركة مع ”غازبروم“ والكيانات ذات الصلة، بما في ذلك حصة بنسبة 27.5 % في مشروع الغاز الطبيعي المسال ”سخالين 2″، وحصة بنسبة 50 % في مشروع ”السيل الشمالي“.

كذلك تعتزم الشركة إنهاء مشاركتها في مشروع خط أنابيب ”نورد ستريم 2″، حسب ما ذكرت وكالة الأسوشيتد برس.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة شل بن فان بيردن: ”لقد تعرضنا لصدمة جراء الخسائر في الأرواح في أوكرانيا، وهو ما نشجبه، نتيجة عمل عدواني عسكري أخرق يهدد الأمن الأوروبي“.

وكانت عملاق النفط العالمي ”بي بي“، قد أعلنت الأحد، عن انسحابها من رأسمال شركة ”روسنفت“ الروسية العملاقة والبالغة حصتها فيها 19.75% إثر الغزو الروسي لأوكرانيا.

وأوضحت ”بي بي“ البريطانية، في بيان نقلته وكالة فرانس برس، أن مديرها العام برنارد لوني سيستقيل من مجلس إدارة ”روسنفت“ بشكل فوري.

وينكشف جزء من أعمال بعض شركات الطاقة العالمية على الاقتصاد الروسي، أبرزها شركة ”شل“ التي لديها 27.5% من مشروع الغاز ”سخالين 2“ المملوك لشركة غاز بروم.