وشنطن تضع مسارا جديدا لمعالجة الأزمة الروسية الأوكرانية عقب التطورات الأخيرة

وضعت واشنطن مسارا جديدا لمعالجة الأزمة الروسية الأوكرانية عقب التطورات الأخيرة على خلفية العمليات العسكرية الروسية.

 

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن بلاده ستعمل على معالجة الأزمة الأوكرانية في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

وأضاف أنتوني بلينكن قائلا: "على دول العالم محاسبة روسيا والوقوف مع أوكرانيا".

 

يأتي ذلك فيما عرضت المجر، السبت، استضافة محادثات سلام بين طرفي الصراع الروسي الأوكراني على خلفية العمليات العسكرية القائمة.

 

 

وقال ممثل الحكومة المجرية زولتان كوفاكس، إن المجر مستعدة لأن تصبح منصة للمفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، مشيرا إلى أنه تم إرسال اقتراح مماثل إلى كلا الطرفين.

 

ونقل كوفاكس عن وزير الخارجية المجري بيتر زيجارتو قوله على تويتر: "عرضت المجر استضافة محادثات سلام روسية أوكرانية"، كاشفا أن "الجانبين تلقيا دعوة".

 

وأكد أن كييف وموسكو قالتا إنهما تدرسان الاقتراح، لافتا إلى أن "السلام في مصلحة المجر".

 

الجمعة، قال المندوب الأوكراني لدى مجلس الأمن، سيرجي كيسليتسا، إن بلاده منفتحة على المفاوضات مع روسيا.

 

وكان السكرتير الصحفي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف، قال إن فلاديمير بوتين مستعد لإرسال وفد روسي إلى مينسك لإجراء مفاوضات مع أوكرانيا.

 

وأشار بيسكوف إلى أن الجانب الأوكراني، رد على فكرة إجراء محادثات في العاصمة البيلاروسية، بعرض وارسو بدلا من ذلك، ثم ترك الاتصال.

 

في الساعات الأولى من صباح الخميس الماضي، بدأت روسيا عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا بعد أن طلبت جمهوريتا دونيتسك ولوهانسك المساعدة للدفاع عن نفسيهما من الهجمات المكثفة للقوات الأوكرانية.

 

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن العملية تستهدف البنية التحتية العسكرية لأوكرانيا وأن المدنيين ليسوا في خطر.

 

وتقول موسكو إنها لا تخطط لاحتلال أوكرانيا وإنما نزع سلاح كييف ووقف تهديداتها.