في خطوة تصعيدية.. بوتين يقرر إجراء تدريب عسكري لقوات الاحتياط

متن نيوز

أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم السبت، مرسومًا جديدًا يقضي باستدعاء قوات الاحتياط من المواطنين الروس للتدريب العسكري.
وجاء في الوثيقة التي نشرت على البوابة الرسمية للمعلومات القانونية على الإنترنت: "دعوة مواطني روسيا الموجودين في قائمة الاحتياط لعام 2022؛ للخضوع لتدريب عسكري في القوات المسلحة الروسية، ووكالات أمن الدولة ووكالات خدمات الأمن الفيدرالية".
وأضافت الوثيقة: "بالإضافة إلى ذلك، تم توجيه مجلس الوزراء والسلطات التنفيذية للمناطق الروسية لضمان تنفيذ الإجراءات المتعلقة بدعوة المواطنين إلى معسكرات التدريب، وعقد هذه المعسكرات التدريبية (المحددة في الوثيقة)".

ويتزامن المرسوم الرئاسي في روسيا، مع تصريحات الرئيس الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم، حول مواصلة موسكو بث معلومات مضللة، مرجحًا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتخذ قرارًا بغزو أوكرانيا.

وخلال مؤتمر صحفي بشأن تطورات الأزمة في أوكرانيا، أكد بايدن، أن القوات الروسية تحاوط جميع حدود أوكرانيا.

وتوقع أن تشن روسيا هجومًا على أوكرانيا خلال الأيام المقبلة، مشيرا إلى أن روسيا قد تستهدف العاصمة الأوكرانية كييف.

وأعرب بايدن، عن استعداد واشنطن لفرض عقوبات ضد روسيا في حالة غزت أوكرانيا، محذرًا روسيا من اختيار الحرب غير الضرورية، مؤكدا أنه سيحتفظ بحق الرد والدفاع عن الشعب الأوكراني.

وأضاف أن الولايات المتحدة والحلفاء يقفون في جبهة موحدة ضد جهود روسيا لإثارة الفرقة، مشيرًا إلى أنه ناقش الأزمة الأوكرانية مع أعضاء الكونجرس ودول حلف شمال الأطلسي.

يأتي ذلك فيما قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي وزعماء حلفاء الولايات المتحدة الرئيسيين أجروا اتصالا هاتفيا الجمعة أبدوا فيها قلقهم بشأن "استمرار حشد القوات" الروسية بالقرب من أوكرانيا وقرروا دعمهم لسيادة أوكرانيا.

وأشار البيت الأبيض في بيان إلى أنهم "تعهدوا بمواصلة الدبلوماسية لتهدئة التوترات مع ضمان الاستعداد لفرض تكاليف اقتصادية سريعة ومنسقة على روسيا إذا اختارت المزيد من الصراع".

وتبادلت روسيا والدول الغربية في الأسابيع الأخيرة مطالب واقتراحات حول البناء الأمني في أوروبا، سعيا لخفض التوتر في الأزمة حول أوكرانيا.