ما وراء تعزيز الجيش الألماني مجموعات قتالية؟

متن نيوز

بعد إعلان ألمانيا رفضها الانخراط في تسليح الجيش الأوكراني الذي يقف على اعتاب مواجهة عسكرية مع روسيا اقترب برلين من أجواء الحرب بحذر.

 

وبدأ الجيش الألماني تعزيز مجموعة قتالية تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في ليتوانيا، مع تنامي المخاوف من اندلاع حرب مع روسيا وسط أزمة أوكرانيا.

 

وأفاد مصور وفقا لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن الشاحنات الأولى التي تحمل إمدادات لجنود إضافيين انطلقت من مدينة مونستر في ولاية سكسونيا السفلى الألمانية صباح اليوم الإثنين. ومن المقرر أيضا إرسال ست مدافع هاوتزر ذاتية الدفع على متن شاحنات ثقيلة في وقت لاحق اليوم.


 

وترسل ألمانيا حوالي 350 جنديا إضافيا مع حوالي 100 مركبة إلى وحدة الناتو في ليتوانيا، الخاضعة لقيادتها.
 


 

ونقلت القوات الجوية الألمانية بالفعل أول دفعة من جنود الجيش الألماني إلى كاوناس في جنوب وسط ليتوانيا.


 

وينصب تركيز تعزيز المجموعة القتالية على مدافع "هاوتزر 2000" ذاتية الدفع. وتتضمن التعزيزات أيضا فرق استطلاع ودفاع نووي وبيولوجي وكيميائي وشرطة عسكرية وقوات طبية، من بين أمور أخرى، حسب بيانات وزارة الدفاع الألمانية.


 

ويتزامن الإعلان مع زيارة مرتقبة للمستشار الألماني أولاف شولتز يسعى خلالها لنزع فتيله، الإثنين، في كييف والثلاثاء في موسكو.


 

وكانت ألمانيا، المتّهمة بالتساهل حيال روسيا، قد شددت من لهجتها أمس الأحد.


 

وقال فرانك-فالتر شتاينماير بعد إعادة انتخابه رئيسًا لألمانيا "نحن وسط خطر اندلاع صراع عسكري، حرب في أوروبا الشرقيّة، وروسيا تتحمّل مسؤوليّة ذلك".
 

وحذّر المستشار الألماني أولاف شولتز بدوره من أنّ الغرب سيفرض عقوبات "فورًا" على روسيا إذا اجتاحت أوكرانيا.
 

وتحشد روسيا 130 ألف جندي على حدودها مع أوكرانيا في خطوة تعتبرها قوى غربية مؤشرا على عزم روسيا غزوها، وهو ما تنفيه الأخيرة.
 

وتسعى روسيا لإبعاد حلف الناتو عن حدودها الجنوبية فيما يرى مراقبون أن الحشود الحالية تهدف إلى دفع الأزمة لحافة الهاوية لإجبار الناتو على التراجع عن خطط ضمن أوكرانيا مستبعدين اندلاع حربا عالمية ثالثة.