كل ما تريد معرفته حول "علي صحراوي" الذي تصدر مواقع التواصل الاجتماعي

متن نيوز

تصدر اسم "عمي صحراوي" مواقع التواصل الاجتماعي، وأصبح رمزا للشهامة بعدما تقدم في الصفوف الأولى في محاولة لإنقاذ الطفل المغربي ريان.

 

عمي علي صحراوي، هو مواطن مغربي برز اسمه خلال اليومين الماضيين، بعدما تصدر في محاولة إنقاذ الطفل ريان.

 

ووفق وسائل إعلام محلية، ينحدر "عمي علي الصحراوي"، وهو في عقده السادس، من منطقة الجنوب الشرقي للبلاد.

 

وذكرت صحف مغربية أن العم صحراوي، هو مواطن مغربي في الخمسينيات من العمر، من سكان مدينة أرفود (شرقي المغرب)، يمارس منذ أكثر من 20 عاما مهنة حفر الآبار بطرق تقليدية يدوية، إلى جانب عمله في مجال البناء، والملقب بالصحراوي، نسبة إلى أصوله التي تعود لصحراء وسط شرقي البلاد.
 

ويشتهر "العم علي" بحرفيته العالية في حفر الآبار يدويا والتغلب على المعوقات الطبيعية أثناء الحفر دون الاستعانة بوسائل حفر حديثة. ونظرا لخبرة الجاجاوي في الحفر اليدوي للآبار، استعانت السلطات المغربية به، عقب تعذر إكمال مهمة الحفر بواسطة آليات ثقيلة.


 

كما استطاع أن يراكم تجربة عقود طويلة في حفر الآبار. وأصبح من أمهر الأشخاص في التعامل مع التربة واستخراجها وإنجاز المهام المطلوبة بأمان في مثل هذه الحالات.

 

ومع بدء عملية الحفر الأفقي من أجل الوصول لريان، حان دور "عمي علي الصحراوي" الذي لم يكترث بالمخاطر المحدقة وشارك في العملية.


 

إلى ذلك حظي بإشادة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، وسط إعجاب بحرصه على التنقل حتى شمال البلاد لأجل المساهمة في إنقاذ الطفل.