رغم حكم القضاء.. أتيكو أبو بكر يتحدى ويخوض رئاسة نيجيريا

متن نيوز

 

أعلن المعارض النيجيري البارز أتيكو أبو بكر تمسكه بخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في شهر يناير المقبل، رغم صدور حكم قضائي بإبطال ترشحه، في تطور يزيد من تعقيد المشهد السياسي قبل الانتخابات التي يسعى خلالها الرئيس بولا تينوبو للفوز بولاية ثانية.

وقال أبو بكر، نائب الرئيس النيجيري الأسبق، في بيان: “أنا مستمر في السباق ولن أتراجع”، مؤكدًا أن اسمه سيظل على بطاقات الاقتراع، وأنه لن يتخلى عن الترشح تحت أي تهديد أو ضغوط أو تحركات قضائية. وأعلن حزبه، “المؤتمر الديمقراطي الإفريقي”، عزمه الطعن على الحكم، وفق موقع “راديو إفريقيا“، الجمعة 6 نوفمبر 2026.

خلافات حزبية وراء إبطال الترشح

 

كانت محكمة في العاصمة أبوجا قد أصدرت الخميس حكمًا بإلغاء القرارات التي اتخذها رئيس الحزب، بعدما اعتبرته غير شرعي، وهو ما ترتب عليه إبطال ترشح أبو بكر، الذي يخوض محاولة الرئاسة للمرة السابعة.

 

واتهم أبو بكر الحزب الحاكم، “مؤتمر التقدميين”، بالوقوف وراء ما وصفه بأنه “تلاعب ومؤامرة” باستخدام القضاء لإبعاده عن المنافسة، معتبرًا أن ما يحدث يمثل محاولة لتحويل نيجيريا إلى دولة الحزب الواحد.

 

وقال إن الرئيس بولا تينوبو لا يمكنه استخدام المحاكم لتجنب حكم الناخبين في صناديق الاقتراع، في إشارة إلى سعيه للفوز بولاية رئاسية ثانية في يناير المقبل.

منافس بارز لتينوبو

 

يبلغ أبو بكر 79 عامًا، ويعد من أبرز خصوم تينوبو السياسيين، بعدما حل ثانيًا في الانتخابات الرئاسية عام 2023، بحصوله على 29% من الأصوات، خلف تينوبو.

 

وكان أبو بكر قد عقد تجمعًا انتخابيًا في ولاية كيبي شمال غربي البلاد، الخميس، دون التعليق على الحكم القضائي، فيما اتهم متحدثون باسم حزبه الحزب الحاكم بالسعي إلى إشعال الاضطرابات وحرمان النيجيريين من حق اختيار قادتهم بحرية.

 

ومن شأن الطعن الذي أعلن الحزب عزمه تقديمه أن يفتح جولة جديدة من النزاع القانوني والسياسي حول أهلية أبو بكر للترشح، في وقت تتواصل فيه الاستعدادات للانتخابات الرئاسية المقبلة.