اتهامات سودانية لإثيوبيا بشن هجمات أوقعت أكثر من 500 قتيل
اتهمت الحكومة السودانية إثيوبيا بالسماح باستخدام أراضيها منصة لإطلاق 162 هجومًا بطائرات مسيّرة استهدفت مناطق سودانية، وأسفرت، وفق تقديرات الخرطوم، عن مقتل أكثر من 500 شخص، بينهم أكثر من 400 مدني و102 من العسكريين، وسط تصاعد التوتر بين البلدين على خلفية الحرب المستمرة في السودان.
ونقلت إذاعة “دبنقا” السودانية، الخميس 29 أكتوبر 2026، عن مسؤولين سودانيين قولهم إن الطائرات المسيّرة انطلقت من قواعد داخل الأراضي الإثيوبية، بينها مواقع في أسوسا وبحر دار، واستهدفت مناطق عدة، من بينها الدمازين وسنجة وسنار وكوستي وربك والأبيض وبارا وأم روابة.
وأضاف المسؤولون أن الهجمات تسببت في تدمير عشرات المدارس ومحطات الوقود والمراكز الصحية والمستشفيات، واتهموا إثيوبيا بتقديم دعم لقوات الدعم السريع، بما يهدد بتوسيع نطاق الصراع إقليميًا.
وقال المسؤولون إن الطائرات انطلقت من قواعد في أسوسا وبحر دار، وشملت طائرات انتحارية معدلة وأخرى بعيدة المدى، بينها مسيّرات صينية الصنع وطائرات تركية من طرازي “بيرقدار أقنجي” و”بيرقدار تي بي 2″، مشيرين إلى إسقاط عدد منها.
