الأربعاء 21 أكتوبر 2026
booked.net

موسكو: أول ناقلة محملة بالديزل الروسى ستغادر غدا إلى الولايات المتحدة

ألكسندر نوفاك
ألكسندر نوفاك

أكد نائب رئيس الوزراء الروسى ألكسندر نوفاك، اليوم الأربعاء، أن أول ناقلة تحمل 40 ألف طن من وقود الديزل الروسى ستغادر الميناء إلى الولايات المتحدة، يوم غد الخميس.

وقال "نوفاك" - في تصريح ردًا على سؤال حول موعد مغادرة أول ناقلة للميناء كجزء من الاتفاقية بين الرئيسين الروسي والأمريكي بشأن وقود الديزل، أوردته وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية -: "من المقرر أن تغادر أول ناقلة الميناء غدًا، في الثاني والعشرين من الشهر الحالي" متوجها إلى الولايات المتحدة.

وأضاف: "هذه الناقلة بالذات تحمل 40 ألف طن. وبعدها ستأتي دفعات أخرى، بلا شك. هناك اتفاقيات بين الزعيمين. وسنلبي احتياجات الولايات المتحدة الأمريكية في حدود قدراتنا".

وأوضح أنه إذا رغب الأوروبيون في ذلك، فستكون روسيا قادرة على إمداد الغاز عبر خط أنابيب "نورد ستريم"، ويمكن إعادة تشغيل خطوط الأنابيب المتبقية.

وقال "نوفاك" مجيبًا على سؤال حول ما إذا كان من الممكن استئناف إمدادات الغاز من روسيا إلى أوروبا عبر طرق النقل التي تم تعليقها سابقًا: "لدينا خط واحد (من خط نورد ستريم) من أصل أربعة، وهو يعمل. إذا رغب المستهلكون الأوروبيون والدول الأوروبية والسياسيون في ذلك، فيمكننا التوريد عبر هذا الخط".

وأشار إلى أن استئناف الإمدادات يعتمد بشكل أساسي على ألمانيا، لأن خط أنابيب الغاز يمر عبر ذلك البلد.

وأضاف نائب رئيس الوزراء الروسي: "يمكن استعادة الخطوط الثلاثة المتبقية، كما ذكرنا سابقًا، من الناحية الفنية إذا كانت هناك حاجة أو جدوى أو ضرورة".

وكما أفاد نوفاك، فإن النظام في كييف لا يُظهر أي تحرك نحو هدنة في مجال الطاقة، حيث هاجم في 14 أكتوبر مصافي تكرير النفط في مقاطعتي ساراتوف وريازان.

وتوصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 9 أكتوبر إلى اتفاق بشأن إمدادات وقود الديزل الروسي إلى السوق العالمية. وبعد ذلك، أعرب ترامب مجددًا عن استيائه من عدم جاهزية فلاديمير زيلينسكي لإبرام اتفاقات سلام، ورفضه وقف الهجمات على مصافي تكرير النفط الروسية. وأكد أن أوكرانيا بحاجة إلى زعيم جديد قادر على التوصل إلى اتفاق مع روسيا.

وقد أعرب زيلينسكي علنًا عن غضبه من الاتفاقات بين روسيا والولايات المتحدة بشأن وقود الديزل، وصرح في وقت لاحق، بأنه كان قد حظر سابقًا الهجمات على مصافي تكرير النفط الروسية، لكنه أكد أن هذا الحظر لم يعد قائمًا الآن.