قبل انتخابات "فيفا".. "مرشح سري" يُهدد عرش جياني إنفانتينو
أفادت تقارير بأن قوى أوروبية تتحرّك لطرح مرشح بديل في اللحظة الأخيرة، لمواجهة جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
إنفانتينو يواجه انتقادات عنيفة، بعد فشل اقتراحه لبيع حصة في مسابقات "فيفا"، بما في ذلك كأس العالم، لمستثمرين في القطاع الخاص.
صحيفة The Telegraph البريطانية أوردت أن ثمة مخاوف من فوز إنفانتينو بولاية جديدة من دون منافس، بالانتخابات المرتقبة في مارس المقبل.
واستدركت أن آمال إنفانتينو بإعادة انتخابه رئيسا للاتحاد الدولي، تواجه تهديدا يتمثل في ظهور مرشح غامض باللحظة الأخيرة.
وتحدثت عن تحرّكات سرية خلف الكواليس في أوروبا، لطرح مرشح قوي قبل الموعد النهائي لتقديم الترشيحات، في 18 نوفمبر.
ويُحاط اسم هذا المرشح بسرية تامة، كي يبقى معسكر إنفانتينو في "فيفا" بحالة من الترقب والحيرة، حسب الصحيفة.
البحث عن شخصية "توافقية" تتحدى إنفانتنيو
إنفانتينو كان نال دعم نحو 200 من 211 اتحادا في "فيفا"، لإعادة انتخابه من دون منافس.
لكن اتحادات كثيرة سحبت تأييدها، بينما سارع إنفانتينو إلى تعزيز قاعدته في إفريقيا، والضغط على اتحادات وطنية أخرى لضمان تأييدها له، وفق الصحيفة.
وكان فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، الخيار الأول لكثيرين من معارضي إنفانتينو في أوروبا، لكنه يركّز حاليا على إعادة انتخابه رئيسا لاتحاده القاري.
كذلك خرج من المنافسة ناصر الخليفي رئيس باريس سان جيرمان، وليز كلافينيس رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم.
في المقابل طُرحت أسماء أخرى، بما في ذلك أرسين فينجر، رئيس تطوير كرة القدم في "فيفا"، كما يحظى لويس فيجو، النجم البرتغالي السابق، بشعبية لدى بعض الأوساط، علما أنه دعا علنا في أغسطس الماضي إلى استقالة إنفانتينو.
لكن أولئك الذين يعملون خلف الكواليس للدفع بمرشح منافس لا يزالون يتكتمون بشدة على هوية الشخصية "التوافقية" التي يضعونها في اعتبارهم، إذ أن "المخاطر كبيرة جدا".
