تقارير: إنفانتينو يعتذر عن خطة بيع جزء من حقوق كأس العالم
قدّم جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" اعتذارًا لأشد منتقديه بعد فشل خطته لبيع جزء من الحقوق التجارية للبطولات التي ترعاها مؤسسته، وعلى رأسها كأس العالم.
لكن إنفانتينو لم يقدم أي تفاصيل حول أكثر القضايا التي تثير قلق منتقديه، وذلك خلال اجتماع لمجلس إدارة الاتحاد الدولي.
ولم تُطرح أي وثائق تتعلق بخطة بيع حقوق كأس العالم لمستثمرين مقابل 4.2 مليار دولار، وهي الخطة التي أطلقها إنفانتينو ثم تراجع عنها في يوليو تحت ضغط شديد.
كما غابت أي تفاصيل حول واقعة تجميد البطاقة الحمراء التي تلقاها اللاعب فولارين بالوجون في كأس العالم 2026، وكيف تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمساعدة مهاجم منتخب بلاده.
من ناحية أخرى، سيراجع "فيفا" مسألة الاستمرار في منح "جائزة السلام" التي استُحدثت في ديسمبر الماضي، ومٌنحت للرئيس ترامب.
وذكرت ديبي هيويت، نائبة رئيس "فيفا"، عقب الاجتماع الذي استمر ثلاث ساعات ونصف، أن إنفانتينو -عندما طالبه مسؤولون أوروبيون بتقديم أدلة مكتوبة حول خطته المتعلقة بالاستثمار في كأس العالم، والتي تسببت في انقسام عالمي - طلب منهم طرح أسئلتهم بشكل مكتوب.
وقالت هيويت، التي ترأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم: "عليه أن يجيب على تلك الأسئلة، وإذا لم يفعل، فهو بالتأكيد غير مؤهل لشغل منصب رئيس فيفا".
"أبدى قدرا من الندم"
أضافت هيويت: "لقد أبدى قدرا من الندم وهو يتحدث"، في أول اجتماع للمجلس منذ أن تسبب إنفانتينو في اندلاع الأزمة.
ويقود الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" مساعي للإطاحة بإنفانتينو قبل أو خلال انتخابات رئاسة "فيفا" المقررة في مارس، ولم يسمع الأعضاء اليوم الخميس ما قد يدفعهم لتغيير موقفهم.
وقال بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، وأحد المندوبين الثمانية للاتحاد الأوروبي في مجلس "فيفا" المكون من 37 عضوا برئاسة إنفانتينو: "لم نحصل على إجابات مرضية".
وصرح نويندورف للصحفيين قائلًا: "نحن بحاجة إلى شخص يتمتع بالنزاهة، شخص يمكنه استعادة سمعة الاتحاد التي فُقدت بلا شك".
استهل إنفانتينو الاجتماع بتقديم اعتذار لزملائه في المجلس؛ لمباغتتهم وإثارة ضجة واسعة حول خطته المتعلقة بمستثمرين من القطاع الخاص، بمن فيهم جوشوا كوشنر، وهي الخطة التي كشفت عنها تقارير إعلامية بعد تسعة أيام من نهائي كأس العالم في يوليو.
كما تقدم "يويفا" بطلب إلى محاكم في الولايات المتحدة للحصول على أدلة تدعم شكوى جنائية ضد إنفانتينو في سويسرا.
وتزعم الوثائق المقدمة للمحكمة وجود سوء إدارة محتمل لأموال الاتحاد الدولي لكرة القدم، وذلك فيما يتعلق بالتقييم الذي وضعه إنفانتينو للشركة التابعة المزمع إنشاؤها لإدارة الحقوق التجارية للبطولات.
كان من المفترض أن يمتلك مستثمرون بقيادة جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس ترامب، حصة لا تقل عن 20% في تلك الشركة.
