روسيا تحذر من استبعاد قوى ليبية مؤثرة وتدعو لتوحيد مسارات الوساطة
حذرت روسيا من أن استبعاد مؤسسات وقوى ليبية مؤثرة من العملية السياسية قد ينعكس سلبًا على الاستقرار طويل الأمد، داعية إلى ضمان مشاركة الأطراف الرئيسية في أي ترتيبات سياسية مقبلة.
وقال مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا - خلال جلسة مجلس الأمن بشأن ليبيا اليوم - إن بلاده ترحب بالاتفاق الذي يستهدف إجراء الانتخابات خلال عامين، لكنه شدد على أن الانقسامات السياسية لا تزال قائمة وأن المؤسسات الموازية مستمرة في عملها، فيما يواصل تدهور الوضع الأمني التأثير على مستويات المعيشة.
وأكد أن أي مبادرات سياسية جديدة يجب أن تستند إلى التشريعات والاتفاقات القائمة، مشيرًا إلى أن موسكو ستدعم الترتيبات التي تحظى بتأييد القوى السياسية الليبية الرئيسية.
وأضاف أن الحلول ينبغي أن تتبلور من خلال الحوار والتوصل إلى تسويات مقبولة من مختلف الأطراف، مؤكدًا أن جميع القرارات الأساسية بشأن مستقبل البلاد يجب أن يتخذها الليبيون أنفسهم.
ودعا نيبينزيا إلى استمرار التنسيق تحت قيادة الأمم المتحدة، والعمل على إدماج مبادرات الوساطة الخارجية المختلفة تحت مظلتها، بما يمنع تشتت المسارات السياسية ويعزز فرص التوصل إلى تسوية شاملة.
وجدد المندوب الروسي دعم بلاده لسيادة ليبيا ووحدة أراضيها، مشددًا على أن الحفاظ على العملية السياسية الشاملة يمثل أساسًا ضروريًا لتحقيق الاستقرار وإعادة توحيد مؤسسات الدولة.
