الثلاثاء 03 نوفمبر 2026
booked.net

اليوم.. دار الإفتاء تحسم موعد بداية شهر جمادى الأولى 1448 هجريًا

هلال شهر جمادى الأولى
هلال شهر جمادى الأولى 1448 هـ

تستطلع دار الإفتاء المصرية هلال شهر جمادى الأولى لعام 1448 هجريًا، مساء اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، الموافق 29 ربيع الآخر 1448 هـ، وذلك من خلال اللجان الشرعية المختصة المنتشرة في مختلف محافظات الجمهورية، لتحديد موعد بداية الشهر الهجري الجديد وفقًا للرؤية الشرعية.

ومن المقرر أن تعلن دار الإفتاء المصرية نتيجة استطلاع هلال شهر جمادى الأولى عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، عقب انتهاء أعمال اللجان الشرعية وما يتصل بها من إجراءات للتحقق من ثبوت رؤية الهلال.

ويترقب المواطنون إعلان نتيجة استطلاع الهلال للتعرف على موعد بداية شهر جمادى الأولى، الذي يأتي ضمن شهور التقويم الهجري المعتمد على الدورة القمرية، إذ ترتبط بداية كل شهر هجري بثبوت رؤية الهلال وفق الضوابط الشرعية المعمول بها في مصر.

موعد استطلاع هلال شهر جمادى الأولى 1448 هـ

تجري دار الإفتاء المصرية استطلاع هلال شهر جمادى الأولى مساء اليوم الأحد، التاسع والعشرين من شهر ربيع الآخر لعام 1448 هـ، الموافق 11 أكتوبر 2026، من خلال لجانها الشرعية المنتشرة على مستوى الجمهورية.

وتتولى اللجان المختصة متابعة رؤية الهلال وفق الإجراءات المعتمدة، ثم تُرفع النتائج إلى الجهات المعنية بدار الإفتاء لدراستها وإعلان القرار النهائي بشأن بداية الشهر الجديد. ويأتي ذلك في إطار الإجراءات المتبعة لتحديد بدايات الشهور الهجرية، بما يراعي الضوابط الشرعية المنظمة لرؤية الهلال.

ومن المنتظر أن تنشر دار الإفتاء بيانًا رسميًا عبر صفحتها على موقع «فيس بوك»، توضح فيه نتيجة استطلاع الهلال وما إذا كانت الرؤية الشرعية قد ثبتت، إلى جانب تحديد موعد بداية شهر جمادى الأولى لعام 1448 هجريًا.

كيف يعتمد التقويم الهجري على رؤية الهلال؟

يعتمد التقويم الهجري على الدورة القمرية في تحديد الشهور، إذ يستغرق القمر دورة كاملة حول الأرض وفق مراحله المختلفة، وتبدأ الشهور الهجرية مع ظهور الهلال الجديد وفق الضوابط المعتمدة. ويتكون العام الهجري من 12 شهرًا قمريًا، ويختلف عدد أيامه عن العام الميلادي بسبب اعتماد كل منهما على نظام زمني مختلف.

وتكمن أهمية التقويم الهجري في ارتباطه بالعديد من المناسبات والشعائر الإسلامية، ومنها شهر رمضان المبارك، وعيدا الفطر والأضحى، وموسم الحج، إلى جانب تحديد الأشهر الحرم التي ورد ذكرها في القرآن الكريم.

وقد جرى اعتماد التقويم الهجري في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، واتُخذت هجرة النبي محمد ﷺ من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة مرجعًا لبداية التأريخ الهجري. وعلى الرغم من أن اعتماد التقويم بصورته الإدارية المعروفة كان في عهد عمر بن الخطاب، فإن أسماء الأشهر القمرية كانت معروفة ومتداولة لدى العرب قبل الإسلام.

الأشهر الحرم في التقويم الهجري

يتضمن التقويم الهجري أربعة أشهر حرم، هي رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم، وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم في سورة التوبة، حيث قال الله تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾.

وتحظى هذه الأشهر بمكانة خاصة في الإسلام، ويحرص المسلمون على معرفة بدايات الشهور الهجرية ونهاياتها، لما يترتب عليها من أحكام ومناسبات دينية. وتأتي أهمية إعلان دار الإفتاء نتيجة استطلاع الهلال في إطار تنظيم معرفة بدايات الشهور وفق الرؤية الشرعية.

وتظل نتيجة استطلاع هلال شهر جمادى الأولى 1448 هـ محل ترقب حتى صدور البيان الرسمي عن دار الإفتاء المصرية، الذي يحدد الموعد المعتمد لبداية الشهر الجديد، وفقًا لما تسفر عنه أعمال اللجان الشرعية في مختلف أنحاء الجمهورية.