الأربعاء 07 أكتوبر 2026
booked.net

أطباء بلا حدود تحذر من خروج تفشى إيبولا عن السيطرة شرق الكونغو الديمقراطية

متن نيوز

حذرت منظمة أطباء بلا حدود، من تصاعد مقلق في حالات الإصابة بفيروس إيبولا في إقليم شمال كيفو شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيرة إلى أن المنطقة باتت تسجل نحو 40% من إجمالي الحالات المؤكدة حديثًا على مستوى البلاد.

وقالت المنظمة إن انتشار الفيروس في شمال كيفو أصبح «خارج السيطرة»، وسط ظهور بؤر جديدة للإصابة بصورة أسبوعية، وتسجيل حالات ناجمة في معظمها عن سلاسل انتقال غير معروفة.

وقالت ستيفاني هوفمان، منسقة مركز علاج إيبولا التابع لأطباء بلا حدود في مدينة بوتيمبو، إحدى كبرى مدن شمال كيفو، إن معظم الحالات الجديدة تأتي من سلاسل انتقال لم يتم تحديدها.

وأوضحت أن 75% من إجمالي الوفيات الناجمة عن إيبولا تحدث داخل المجتمعات المحلية، أي بين أشخاص لا يصلون إلى مراكز العلاج أو مراكز العبور.

وأضافت أن ذلك يمثل فرصة كبيرة لزيادة انتقال الفيروس، لأن الأشخاص الذين يتوفون في منازلهم يتلقى الرعاية من أفراد أسرهم وأصدقائهم، ما يزيد احتمالات تعرض الآخرين للعدوى.

وأشارت هوفمان إلى أن ضعف مشاركة المجتمعات المحلية يمثل أحد أبرز التحديات في مواجهة تفشي المرض، موضحة أن الخوف من الإصابة بإيبولا يدفع بعض الأشخاص إلى عدم الإفصاح عن إصابتهم أو طلب المساعدة الطبية.

وقالت إن الخوف من المرض ومن طلب العلاج يمثل مشكلة كبيرة، خاصة أن إيبولا يُنظر إليه باعتباره مرضًا شديد الخطورة.

وأوضحت هوفمان أن بداية التفشي تركزت بصورة أساسية في مدينة بوتيمبو، لكن جميع المناطق الصحية المجاورة سجلت الآن حالات مؤكدة.

وقالت إن الفيروس انتقل من مركز المدينة إلى المناطق الريفية المحيطة، حيث لا تتوافر في بعض هذه المناطق أي خدمات أو دعم لمواجهة التفشي.

ومع ظهور بؤر جديدة للإصابة كل أسبوع، دعت أطباء بلا حدود إلى زيادة عاجلة في القدرة الاستيعابية لمرافق علاج إيبولا.

وحذرت المنظمة من أن المرافق الصحية في شمال كيفو تعمل بأكثر من طاقتها، ما يزيد المخاطر على المرضى والمجتمعات المحلية على حد سواء.

كما أدى ارتفاع أعداد الإصابات في الإقليم إلى زيادة الضغط على المراكز الصحية العادية، التي يفضل كثير من السكان التوجه إليها لتلقي العلاج بسبب الخوف المرتبط بمرافق علاج إيبولا المتخصصة.