بعد فرنسا.. احتجاجات الطلبة تشعل بلجيكا

متن نيوز

تحولت احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في عدة مدن بلجيكية إلى أعمال عنف وتخريب، مع توسع الحركة الرافضة لإجراءات التقشف التي أعلنتها الحكومة في بلجيكا، فيما أُصيب 18 شرطيًا بجروح طفيفة في مدينة لييج، ووقعت عشرات الاعتقالات، وفق ما نقلت صحيفة لوفيجارو، الثلاثاء 6 أكتوبر 2026.

 

وامتدت الاحتجاجات إلى مدن عدة بينها مونس وشارلروا، حيث أوقفت الشرطة عددًا من المتظاهرين بتهم تتعلق بالإخلال بالنظام العام. وفي لييج، قُدر عدد المشاركين بنحو ألف متظاهر، تحركوا في مجموعات صغيرة بين المدارس، في احتجاجات وصفتها الشرطة بأنها “غير منظمة”.

اشتباكات وإشعال حرائق

 

وتصاعدت حدة التوتر بعد ظهر الاثنين، عندما هاجم بعض المتظاهرين مواقف الحافلات وأشعلوا حرائق في الشوارع، بينها حرائق لبراميل القمامة، فيما ألقى آخرون مقذوفات وحجارة وحواجز على قوات الأمن.

 

وردت الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المحتجين، بينما أغلقت متاجر كبيرة أبوابها في وسط لييج تحسبًا لتفاقم أعمال التخريب.

إصابة أطفال في حادث منفصل

 

وفي مدينة هانو، غربي لييج، سقطت مادة أو أداة نارية في فناء مدرسة ابتدائية خلال احتجاج، ما أدى إلى إصابة نحو 15 طفلًا بشرر، وفق وكالة الأنباء البلجيكية “بيلغا”، قبل أن يتلقى الأطفال الرعاية من فرق الإسعاف.

 

وتدخل احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في بلجيكا يومها الثالث، وسط غضب من إجراءات التقشف التي أثارت اعتراضات واسعة في المناطق الناطقة بالفرنسية، فيما تتواصل الدعوات إلى احتواء التصعيد وتجنب مزيد من أعمال العنف والتخريب.