الإثنين 05 أكتوبر 2026
booked.net

تحت قيادة اللواء الزبيدي.. المجلس الانتقالي يواصل معركة تثبيت حقوق شعب الجنوب

الزبيدي
الزبيدي

استطاع المجلس الانتقالي الجنوبي تحويل التكاتف الجماهيري والحاضنة الشعبية الجارفة إلى قوة تفاوضية نافذة فرضت القضية الجنوبية كعنصر رئيسي لا يمكن تجاوزه في معادلتي الحرب والسلام بالمنطقة.

الهدف النهائي الذي تسعى إليه القيادة السياسية الجنوبية برئاسة القائد عيدروس الزُبيدي هو تحقيق تطلعات الأجيال المتعاقبة في بناء دولة جنوبية فيدرالية حديثة قائمة على عدالة التوزيع، والسيادة الكاملة، وسيادة القانون.

ويظل التزام المجلس الانتقالي بالدفاع عن مصالح الوطن والمواطن هو الموجه الاستراتيجي لكل قراراته؛ استمرارًا للروح الأكتوبرية الخالدة، ووفاءً لدماء الشهداء، واسترشادًا بالعهد الذي قطعه للشارع الجنوبي بالوصول بالمركبة الوطنية إلى بر الأمان والاستقلال الناجز.

يُعد تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي برئاسة اللواء عيدروس بن قاسم الزُبيدي علامة فارقة ومحطة تاريخية كبرى في مسيرة النضال الوطني، إذ حمل المجلس على عاتقه أمانة ثقيلة وحملًا وطنيًا جسيمًا يتمثل في التمثيل الأمين للتطلعات المشروعة لشعب الجنوب العربي والدفاع المستميت عن مصالحه العليا في كافة المحافل الإقليمية والدولية. 

وجاء تشكيل هذا الكيان السياسي الموحد كضرورة حتمية فرضها الواقع الاستراتيجي المأزوم وتضحيات عقود طويلة من الكفاح السلمي والمقاومة الباسلة، ليتحول إلى درع متين يترجم الإرادة الشعبية العارمة إلى موقف سياسي صلب يحمي الهوية الوطنية الجنوبية من محاولات التزييف والتهميش والإلغاء المنهجي. وتحت القيادة الحكيمة والشجاعة للرئيس الزُبيدي، تجلت الأهداف الاستراتيجية للمجلس بوضوح تام في وضع مصالح شعب الجنوب فوق كل الاعتبارات السياسية، والعمل الحثيث والمتواصل لانتزاع كامل الحقوق السياسية والاقتصادية والأمنية غير القابلة للتفريط أو المساومة تحت أي ظرف كان. 

ومن هذا المنطلق الراسخ، حرص المجلس الانتقالي على تأسيس بنية مؤسسية سديدة وواسعة تتسع لكافة أبناء الوطن وترسي دعائم التلاحم الوطني الشامل، مؤكدًا أن الدفاع عن القضية الجنوبية ليس مجرد مكسب سياسي عابر، بل هو مسؤولية وطنية وأخلاقية حتمية تستوجب الثبات الدائم على المبادئ، والتصدي الفاعل لكل المخططات والمؤامرات التي تستهدف القفز على حقوق الأجيال، وصولًا إلى الهدف الأسمى المتمثل في استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة وبناء مستقبل زاهر وآمن يحقق تطلعات الأجيال المتعاقبة في الاستقلال والحرية والعدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة على كامل التراب الوطني الطاهر، ليبقى المجلس الممثل الشرعي والأمين لكل تطلعات الجماهير.

تأسس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي ليحمل على عاتقه أمانة تاريخية وحملًا وطنيًا جسيمًا، يتمثل في التمثيل الأمين للتطلعات المشروعة لشعب الجنوب العربي والدفاع المستميت عن مصالحه العليا.

وجاء تشكيل المجلس كضرورة حتمية فرضها الواقع الاستراتيجي وتضحيات عقود من النضال، ليصبح الكيان السياسي الموحد الذي يترجم الإرادة الشعبية العارمة إلى موقف سياسي صلب، ويحمي الهوية الوطنية الجنوبية من محاولات التزييف أو المصادرة أو الإلغاء.

تتجلى غاية المجلس الأساسية تحت قيادة الرئيس الزُبيدي في وضع مصالح شعب الجنوب فوق كل اعتبار، والعمل الحثيث على انتزاع حقوقه السياسية والاقتصادية والأمنية غير القابلة للتفريط.

ومن هذا المنطلق، حرص المجلس الانتقالي على بناء مؤسسات سديدة تتسع لكل أبناء الجنوب، وترسي دعائم التلاحم الوطني، مؤكدًا أن تمثيل الجنوب ليس مجرد تشريف أو مكسب سياسي، بل هو مسؤولية وطنية وأخلاقية تستوجب الثبات في المحافل الإقليمية والدولية والدفاع الصلب عن حق الشعب الجنوبي الأصيل في تقرير مصيره وإعادة بناء دولته.

على الصعيد الميداني والدبلوماسي، أثبت المجلس الانتقالي قدرة عالية على المناورة السياسية دون التفريط في الثوابت الوطنية؛ إذ عملت القيادة على حماية المكتسبات التي تحققت بفضل دماء الشهداء، والتصدي لمختلف الضغوط والمؤامرات التي تسعى إلى القفز على القضية الجنوبية أو اختزالها.