رعب في فرنسا بعد انتشار العنكبوت مصاص الدماء

متن نيوز

قالت صحيفة “لوفيجارو“، الأحد 4 أكتوبر 2026، إنه جرى تسجيل ظهور متزايد لحشرة يطلق عليها اسم العنكبوت مصاص الدماء داخل فرنسا، حيث أثار هذا الكائن الذي ينحدر أصلًا من شمال إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط حالة من التساؤلات بعد أن بدأ يغزو شمال أوروبا تدريجيًا ليصل مؤخرًا إلى منطقة الألزاس.

 

ويعزو خبراء البيئة هذا الانتشار السريع إلى حركة التنقل البشري عبر وسائل النقل المختلفة، فضلا عن التغيرات المناخية والاحتباس الحراري الذي وفر بيئة مناسبة لاستقرار هذا الكائن في القارة الأوروبية، إذ تم توثيق عدة بلاغات منذ سنوات تؤكد تواجده وتأقلمه مع الأجواء الجديدة بشكل ملحوظ.

حقيقة خطورة العنكبوت مصاص الدماء بعد انتشاره في فرنسا

 

اكتسب هذا الكائن المرعب اسمه بسبب الشعيرات الفاتحة التي تغطي جسده البني، والتي تذكرنا بملامح شخصية نوسفيراتو السينمائية الشهيرة، حيث يتميز بحجمه الكبير الذي قد يصل إلى 8 سنتيمترات وينشط بشكل أساسي خلال فترات الليل لصيد فرائسه من الحشرات الصغيرة والمفصليات وحتى العناكب الأخرى.

 

ويميل هذا الكائن خلال ساعات النهار للاختباء داخل المنازل هربًا من الضوء باحثًا عن الزوايا المظلمة، مما يثير الفزع في نفوس السكان، رغم تأكيدات الخبراء بأن لدغته تعادل تقريبًا لدغة بعوضة عادية ولا تشكل خطرًا حقيقيًا على البشر بفضل سلوكه غير العدواني بشكل عام.

 

وأكدت رابطة حماية الطيور أن السلوك العام لهذا النوع لا يميل للعدوانية إلا في حالات نادرة جدًا، حيث تم تسجيل حالتي لدغ فقط في سويسرا مؤخرًا، وهو ما يعتبر ظاهرة استثنائية لا تستدعي الذعر، ليبقى بذلك العنكبوت مصاص الدماء كائنًا يثير الخوف بشكله أكثر من فعله.