انتخابات حاسمة في لاتفيا وسط مخاوف أمنية وارتفاع الأسعار

متن نيوز

يتوجه نحو 1.56 مليون ناخب في لاتفيا، السبت 3 أكتوبر 2026، إلى مراكز الاقتراع لانتخاب برلمان جديد يضم 100 مقعد، وسط مخاوف متزايدة بشأن الأمن القومي وارتفاع تكاليف المعيشة.

 

ووفقًا لوسائل إعلام في لاتفيا، فتحت مراكز الاقتراع أبوابها صباحًا، على أن تغلق مساءً، فيما يُتوقع صدور النتائج الأولية بعد انتهاء التصويت، ويخوض الانتخابات 14 حزبًا وتحالفًا، وسط توقعات بدخول عدة قوى إلى البرلمان، ما قد يجعل تشكيل ائتلاف حكومي جديد أمرًا معقدًا.

حساسية أمنية متزايدة

 

يترأس رئيس الوزراء أندريس كولبرغس تحالف القائمة المتحدة، الذي يتصدر استطلاعات الرأي قبل التصويت، لكنه لا يُتوقع أن يحصل على أغلبية منفردة، ما يبقي تشكيل الحكومة المقبلة رهينًا بمفاوضات الائتلافات.

 

وتُجرى الانتخابات في ظل حساسية أمنية متزايدة، إذ تشترك لاتفيا في حدود مع روسيا وبيلاروسيا، بينما تنظر ريغا إلى الحرب الروسية في أوكرانيا باعتبارها تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي.

 

كما أثارت حوادث دخول طائرات مسيرة المجال الجوي اللاتفي مخاوف إضافية، ودفع ذلك البلاد إلى طلب دعم حلفائها في حلف شمال الأطلسي لتعزيز حماية مجالها الجوي خلال الانتخابات، ونشرت ألمانيا أربع مقاتلات يوروفايتر في لاتفيا قبل موعد الاقتراع.

دعم كييف وتعزيز العلاقات

 

تأتي الانتخابات بعد انهيار الحكومة السابقة في مايو، وتشكيل حكومة جديدة بقيادة كولبرغس. ويظل الأمن والعلاقات مع روسيا ودعم أوكرانيا، إلى جانب ارتفاع تكاليف المعيشة، من أبرز الملفات التي تشغل الناخبين.

 

وتعد لاتفيا من أبرز الداعمين لأوكرانيا، ومن المرجح أن يستمر توجهها الخارجي القائم على دعم كييف وتعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي بعد الانتخابات.