آلاف الحريديم في القدس: سنموت ولن نتجند
تظاهر آلاف اليهود الحريديم في القدس، في مسيرة لاستقبال عدد من الشبان الحريديم الذين أُفرج عنهم من السجن العسكري بعد رفضهم الخدمة في الجيش الإسرائيلي، وسط هتافات ولافتات تندد بالتجنيد وتصف الجيش بـ”جيش العدو”.
ورفع المشاركون لافتات كتب عليها “سنموت ولن نتجند”، وأخرى تطالب بالإفراج عن المعتقلين الحريديم في السجن العسكري، في مشهد يعكس تصاعد الخلاف داخل إسرائيل بشأن إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية، خصوصًا مع استمرار الحرب وما تفرضه من ضغوط متزايدة على القوى البشرية في الجيش، وفق ما نقلت صحيفة واللا العبرية.
صدام سياسي قبل الانتخابات
وأثارت المسيرة انتقادات حادة من قادة المعارضة. وقال رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان إن المشاركين يمثلون شركاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، معتبرًا أن حكومته لا تستطيع الاستمرار دون دعم الأحزاب الحريدية.
بدوره، قال رئيس حزب “معًا” ورئيس الوزراء السابق نفتالي بنيت إن الانتخابات المقبلة ستكون مواجهة بين “حكومة التهرب من التجنيد” وحكومة تسعى إلى فرض الخدمة العسكرية، متعهدًا بوقف التمويل الحكومي عن المتهربين من الخدمة.
وتأتي الاحتجاجات في ظل أزمة متصاعدة بشأن قانون التجنيد، بعدما كثف الجيش الإسرائيلي دعواته لتوسيع قاعدة المجندين بسبب النقص في القوى البشرية، بينما تتمسك الأحزاب الحريدية بموقفها الرافض للخدمة العسكرية الإلزامية، ما جعل القضية واحدة من أبرز الملفات السياسية في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.
