إسرائيل تعلن مقتل ساهر نضال صقر وسط غزة.. ما قصته؟
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد 27 سبتمبر 2026، تنفيذ عملية مشتركة مع جهاز الأمن العام “الشاباك” ووحدة “جدعونيم 33” التابعة للشرطة، أسفرت عن مقتل ساهر نضال لطفي صقر في منطقة النصيرات وسط قطاع غزة.
وأدعت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا وأو ية، في بيان عبر منصة إكس، أن صقر كان عنصرًا في تنظيمات تصفها إسرائيل بأنها مرتبطة بـ”الجهاد العالمي” في قطاع غزة، متهمة إياه بتزويد حركة حماس بوسائل قتالية خلال فترة الحرب.
صلة بأحداث 7 أكتوبر
وفق الرواية الإسرائيلية، شارك صقر في هجمات السابع من أكتوبر 2023، وكان يقود الدراجة النارية التي استُخدمت في نقل نوعا أرغماني وأفيناتان أور من مهرجان “نوفا” الموسيقي إلى داخل قطاع غزة.
وتعود القضية إلى مشاهد مصورة من ذلك اليوم، ظهر فيها شخص يقود دراجة نارية أثناء نقل أرغماني وأور إلى القطاع، وهو المشهد الذي ربط الجيش الإسرائيلي لاحقًا بصقر. وكانت أرغماني قد أُفرج عنها في يونيو 2024، بينما أُفرج عن أور في أكتوبر 2025.
اتهامات إسرائيلية
قالت وأو ية إن صقر عمل خلال الفترة الأخيرة على دفع مخططات تستهدف القوات والمواطنين الإسرائيليين، بالتعاون مع عناصر من الجناحين العسكريين لحركتي حماس والجهاد الإسلامي.
واعتبر الجيش الإسرائيلي أن هذه الأنشطة تمثل، وفق روايته، خرقًا ممنهجًا لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن استهداف صقر جاء بهدف إزالة ما وصفه بـ”تهديد فوري”.
ضربة جوية
أوضحت المتحدثة العسكرية أن العملية نُفذت عبر ضربة جوية استهدفت صقر في منطقة النصيرات، ضمن عملية شاركت فيها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الثلاثة.
وتزامن الإعلان الإسرائيلي مع تقارير محلية أفادت بمقتل ساهر نضال صقر وإصابة آخرين، إثر استهداف إسرائيلي قرب برج النوري غرب مخيم النصيرات مساء السبت.
ماذا قالت إسرائيل؟
في ختام بيانها، أكدت وأو ية استمرار انتشار القوات الأمنية الإسرائيلية في المنطقة وفقًا للاتفاق القائم، مشيرة إلى أن القوات ستواصل عملياتها ضد ما تصفه بالتهديدات الفورية.
ويأتي الإعلان في وقت تتواصل فيه عمليات القصف والاغتيال الإسرائيلية في قطاع غزة رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، حسب تقارير فلسطينية وإقليمية عن تطورات القطاع خلال الفترة الأخيرة.
