عهد الوفاء ودروع الجنوب الحصينة.. كيف يواجه المجلس الانتقالي بقيادة الزُبيدي مؤامرات الوصاية والتمدد الحوثي؟

متن نيوز

يجدد المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، برئاسة اللواء عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، العهد والوفاء المطلق لشعب الجنوب العربي الأبي بالاستمرار الثابت في حماية أراضيه الطاهرة والدفاع عن قضيته العادلة والمشروعة تحت مختلف الظروف المعقدة وفي أصعب المراحل التاريخية.

 إن هذا العهد الصادق ليس مجرد التزام سياسي عابر، بل هو ميثاق شرف عظيم معقود بدماء الشهداء الأبرار والجرحى الميامين الذين قدموا أرواحهم الطاهرة فداءً للكرامة والحرية والسيادة، وتأكيدًا قاطعًا على أن إرادة الشعب العظيم هي الموجّه الأساسي والوحيد للقيادة الجنوبية في إدارة كافة ملفات الحاضر وصنع المستقبل.

الجاهزية الميدانية: القوات المسلحة الجنوبية تحبط المخططات الحوثية

وتتواصل الجهود الميدانية والسياسية الحثيثة للتصدي الحازم لكافة القوى والمخططات المعادية التي تسعى يائسة للالتفاف على الحقوق المشروعة لشعب الجنوب العربي، وفي مقدمتها ميليشيا الحوثي الإرهابية ومشاريعها الظلامية. 

وتقف القوات المسلحة والأمن الجنوبية الباسلة في مختلف محاور القتال والجبهات المتقدمة سدًا منيعًا يكسر أطماع هذا المشروع التوسعي، مجسدةً أعلى درجات الجاهزية القتالية والتضحية الفدائية لحماية الشريط الحدودي وتأمين المدن والمناطق المحررة من أي خروقات أو تهديدات أمنية غاشمة تستهدف استقرار المواطنين ومؤسساتهم الحيوية.

السيادة الوطنية أولًا: رفض تام لكل الضغوط والإملاءات السياسية

وإلى جانب التصدي الميداني الفاعل للعدوان الإرهابي، تؤكد القيادة الجنوبية بلسان واثق تمسكها المطلق بالسيادة والقرار الوطني المستقل، ورفضها التام لأي محاولات مشبوهة لفرض الوصاية أو مصادرة الإرادة الشعبية من قبل أي أطراف أو قوى إقليمية ودولية، وفي مقدمتها الضغوط والممارسات التي تحاول فرض إملاءات سياسية عقيمة لا تلبي بأي حال من الأحوال تطلعات الشعب الجنوبي المشروعة. إن موقف المجلس الانتقالي الراسخ يرتكز على قاعدة صلبة ومبدئية مفادها أن حل القضية الجنوبية لا يخضع أبدًا للمساومات الرخيصة أو الحلول الجزئية المنتقصة، بل يستند كليًا إلى الاعتراف التام بالحق التاريخي والسياسي للشعب في تحديد مساره السياسي بملء إرادته الحرة.

آفاق الصمود: استمرار التماسك الداخلي نحو تحقيق الغايات الوطنية السامية

إن المرحلة الراهنة والمصيرية تتطلب بشكل عاجل استمرار الثبات الوطني وتعزيز التماسك الداخلي المتين خلف القيادة السياسية والعسكرية الحكيمة، لمواجهة كافة الضغوط والاختلالات الاقتصادية والسياسية المفتعلة.

 ويقطع المجلس الانتقالي الجنوبي عهدًا قاطعًا وقطعيًّا بأنه سيبقى دائمًا وأبدًا في مقدمة الصفوف الأمامية للدفاع عن الأرض والمكتسبات الوطنية، والعمل بلا كلل أو ملل حتى تحقيق الغايات الوطنية السامية، متسلحًا بإرادة شعبية حرة وجاهزية عالية لكافة السيناريوهات المحتملة، بما يضمن صون كرامة الجنوب العربي وحماية مستقبله المشرق.