“تخريب محتمل” يعطل قطارات هولندا.. مواد وُضعت على القضبان
شهدت أجزاء واسعة من شبكة السكك الحديدية في هولندا اضطرابات كبيرة، الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، بعدما عثرت شركة “بروريل” المسؤولة عن البنية التحتية على مواد وُضعت عمدًا على القضبان في نحو 30 موقعًا، ما تسبب في أعطال بإشارات وأنظمة تشغيل القطارات. وصنفت الشركة الواقعة باعتبارها “تخريبًا محتملًا”، فيما فتحت الشرطة تحقيقًا لمعرفة المسؤولين والدافع وراء الحادث.
وتأثرت حركة القطارات بشدة في مناطق زفوله وديفينتر وأميرزفورت خلال ساعات الذروة، كما امتدت الاضطرابات إلى بعض الرحلات الدولية، قبل أن تبدأ الحركة في العودة تدريجيًا إلى طبيعتها. وقالت “بروريل” إن بعض المواد التي عُثر عليها كانت أنابيب طويلة ثُبتت بالقضبان، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث حتى الآن، وفق وسائل إعلام هولندية.
تحقيق أمني واسع
وتشارك الشرطة وجهاز الاستخبارات الهولندي في التحقيقات، مع التركيز على تحديد مصدر المواد والجهة التي وضعتها وما إذا كانت الوقائع منسقة. وقال رئيس الوزراء روب ييتن إن أعمال التخريب “تهدد الحياة”، لكنه أكد ضرورة انتظار نتائج التحقيق قبل وصفها بأنها عمل إرهابي.
وجاءت الاضطرابات بالتزامن مع عرض الحكومة الهولندية موازنتها السنوية أمام البرلمان في لاهاي، وهو يوم يشهد تجمعات كبيرة في العاصمة لمتابعة مراسم افتتاح الدورة البرلمانية بحضور العائلة المالكة.
وتزامن ذلك أيضًا مع احتجاجات للمزارعين في أنحاء البلاد، لكن لم تُثبت السلطات وجود صلة بين الاحتجاجات وأعمال التخريب.
